قيلَ لعائشةَ رضي اللهُ عنها إنَّ امرأةً تلبسُ النَّعلَ قالت لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّجُلَةَ منَ النِّساءِ
أخرجه أبو داود (4099) واللفظ له، والبزار (212)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7804)
لعن اللهُ الرَّجُلَةَ مِنَ النساءِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5096 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (20865) باختلاف يسير وفي أوله زيادة، وأبي داود (4099)، ولوين (4880) كلاهما بنحوه.
جَبلَ اللهُ الرِّجالَ على خِلْقةٍ وطِباعٍ تَتَمايَزُ عَنْ جِبِلَّةِ وخِلْقَةِ النِّساءِ، وهذه خِلقةُ اللهِ لا تَبديلَ لِخِلْقَتِه تَعالى.
وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنِينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "لَعَنَ اللهُ" واللَّعْنُ في كلامِ العَربِ هو الإبعادُ، وهو مُستعمَلٌ في الإبعادِ مِن الخيرِ، والمرادُ به هنا: الطَّرْدُ مِن رَحمةِ الله تَعالَى، " الرَّجُلَةَ من النِّساءِ"، أي: التي تَتشبَّهُ بالرِّجالِ في زِيِّهِم وهَيْأَتِهِمُ الخاصَّةِ بهم وأخلاقِهِم وأفْعالِهم وأقْوالِهم، أو رفْعِ صَوتِهم أو غيرِ ذلِك، وهذا ترهيبٌ شَديدٌ للمرأةِ لكي لا تَتشبَّهَ بالرِّجالِ في أحوالِهم.
وعندَ أبي داودَ من حَديثِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: "لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلَةَ من النِّساءِ".
وفي الحَديثِ: أنَّ تَشبُّهَ المرأةِ بالرجُلِ مِن كَبائرِ الذُّنوبِ؛ لأنَّه سببٌ في لعْنِ اللهِ تعالى لها( ).