كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتختَّمُ في يسارِه
أخرجه أبو داود (4227)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (354)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6362) مطولاً
كان يتختَّمُ في يسارِهِ [حديث عبدالله بن عمر: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتختَّم في يسارِه وكان فصُّه في باطنِ كفِّه] [وحديث أنس بن مالك: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتختَّم في يسارِه] الراوي : عبدالله بن عمر وأنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4899 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاتَمٌ يَختِمُ به رسائلَه وكُتبَه للملوكِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتختَّمُ في يَسارِه"، أي: كان يَلبَسُ خاتَمَه في خِنصِرِ يَدِه اليُسرى، وثبَت عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيضًا أنَّه كان يَلبَسُه في اليُمنى، وقيل: اتَّخَذَ أكثرَ مِن خاتَمٍ، أحدُهم لخَتمِ الرَّسائلِ، وورَد أنَّ الصَّحابةَ كان فيهم الأَمرانِ؛ فبَعضُهم يَلبَسُ الخاتَمَ في اليَمينِ، وبَعضُهم يَلبَسُه في الشِّمال، وفي رواية أبي داود قال ابنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "وكان فصُّه" وفَصُّ الخاتَمِ: ما يُركَّبُ في مُنتصَفِ الخاتَمِ، وعادةً يكونُ مِن نَفسِ المعدِنِ الذي صُنِعَ منه الخاتَمُ، أو يكونُ مِن أحجارٍ، "في باطنِ كفِّه"، أي: يُحوِّلُه؛ فيكونَ في داخلِ اليَدِ لا في ظَهرِها .