كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاةِ الليلِ في سجودِهِ : سبحانَكَ لا إلهَ إلا أنتَ

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# تراويح وتهجد وقيام ليل - الدعاء في صلاة الليل وقيامه# صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: أصل صفة الصلاة، فتح الباري لابن حجر
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حجر العسقلاني، الألباني
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه إسحاق (1373) واللفظ له، ومسلم (485)، والنسائي (1131)، وأحمد (25178) بنحوه.

الشرح والتوضيح

المؤمِنُ الحقُّ يُحِبُّ الوُقوفَ بيْن يدَيْ ربِّه في الصلاةِ؛ يُناجِيه، ويَدْعوه، ويَرْجوه، وهكذا كان حالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقد كان يقومُ اللَّيلَ بالصَّلاةِ حتى تَتورَّمَ قَدَماهُ، وقد غفَرَ اللهُ له ما تقدَّمَ مِن ذنْبِه وما تأخَّرَ.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في صَلاةِ اللَّيلِ في سُجودِه"، أي: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان مِن عادَتِه أنْ يقولَ في سُجودِه مِن قيامِ اللَّيلِ: "سُبحانك لا إلهَ إلَّا أنتَ"، أي: أُنَزِّهُك تَنزيهًا كاملًا يَلِيقُ بجَلالِك، فلا مَعبودَ بحقٍّ سِواك، وأنتَ المنفرِدُ في ذاتِه وصِفاتِه، وأسمائِه وأفعالِه، لا مَثيلَ له ولا نَظيرَ؛ لأنَّه سُبحانه الكامِلُ في جميعِ صِفاتِه وأحكامِه، وهذه مِن جُملةِ الأذكارِ التي كان يقولُها في سُجودِ صلاةِ اللَّيلِ؛ إظهارًا للتَّضرُّعِ والخُشوعِ أمامَ اللهِ مع إطالةِ السُّجودِ.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الدُّعاءِ والذِّكرِ في السُّجودِ .

الأصول والأحكام

مسند إسحاق بن راهويه (3/ 759) 1373 - أخبرنا المخزومي، نا وهيب، نا خالد، عن محمد بن عباد، عن عائشة ، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صلاة الليل في سجوده: سبحانك لا إله إلا أنت "

[صحيح مسلم] (1/ 351) 221 - (485) وحدثني حسن بن علي الحلواني، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: قلت لعطاء: كيف تقول أنت في الركوع؟ قال: أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت.

فأخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسست ثم رجعت، فإذا هو راكع أو ساجد يقول: سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت: بأبي أنت وأمي، إني لفي شأن وإنك لفي آخر

سنن النسائي (2/ 223) 1131 - أخبرنا إبراهيم بن الحسن المصيصي المقسمي، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسسته فإذا هو راكع أو ساجد، يقول: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، فقالت: بأبي أنت وأمي إني لفي شأن، وإنك لفي آخر

[مسند أحمد] (42/ 96) 25178 - حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة ، قالت: افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، قال عبد الرزاق: فتحسست ثم رجعت، فإذا هو راكع أو ساجد، يقول: سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت: بأبي أنت وأمي إنك لفي شأن، وإني لفي آخر

أحاديث ذات صلة