المرأةُ إذا صلَّت خَمسَها وصامت شهرَها وأحصنت فرجَها وأطاعت بعلَها فلتدخل من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَت

الدلالات الموضوعية:# نكاح - حق الزوج على المرأة# نكاح - عشرة النساء# صيام - فضل شهر رمضان# صلاة - عظم قدر الصلاة# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:[حسن كما قال في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/176)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/308) باختلاف يسير، والديلمي في ((الفردوس)) (6702) واللفظ له

الشرح والتوضيح

إذا صلَّتِ المرأةُ خَمْسَها ، و صامَت شهرَها ، و حصَّنَتْ فرجَها ، وأطاعَت زوجَها ، قيلَ لها : ادخُلي الجنَّةَ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 660 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (4163)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4715).

للمرأةِ الصَّالحةِ -الَّتي تُؤَدِّي فُروضَها وتُطيعُ زوجَها- مَكانةٌ كبيرةٌ عندَ ربِّها، فيَرْضَى عنها، ويُخيِّرُها يومَ القِيامَةِ للدُّخولِ من أَيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شاءَتْ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا صَلَّتِ المَرْأةُ خَمسَها" يعني: إذا أدَّتِ الصَّلواتِ الخَمْسَ المكتوباتِ كما يَنبغي وحافَظتْ على أوقاتِها، "وصامَتْ شَهْرَها"، أي: شهْرَ رَمَضانَ وأتمَّت ما فاتَها منه لعُذرٍ، "وحَصَّنَتْ فَرْجَها" بأنْ حَفِظتْه عن الحَرامِ، كالزِّنا والسِّحاقِ وغيْرِهِ، والفَرْجُ يُطلَقُ على القُبُلِ والدُّبُرِ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِهِ عُرْفًا في القُبُلِ، "وأطاعَتْ زَوْجَها"، أي: في كُلِّ ما يَتعلَّقُ بحُقوقِهِ المَشْروعَةِ، وفي غيْرِ مَعْصيَةٍ، "قِيلَ لها: اُدْخُلي الجنَّةَ من أَيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شِئْتِ" يعني: يُنادَى عليها من أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانِيَةِ، تَكريًما وتَشريفًا؛ لأنَّ هذه الخِلالَ هي أُمَّهاتُ أفْعالِ الخيرِ، وأسْبابُ دُخولِ الجنَّةِ، فإذا وَفَّتْ بها المرأةُ وُقِيَتْ شَرَّ ما عَداها( ).

أحاديث ذات صلة