إنَّ الرُّكنَ والمقامَ ياقوتتانِ من ياقوتِ الجنَّةِ طمسَ اللَّهُ نورَهما ولو لم يطمسْ نورَهما لأضاءا ما بينَ المشرقِ والمغربِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# خلق - الجنة والنار وما يتعلق بهما# حج - فضل الحجر الأسود# حج - مقام إبراهيم وفضله# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى
المصدر: هداية الرواة
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:[حسن كما قال في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (878)، وأحمد (7000) باختلاف يسير، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (2084) واللفظ له

الشرح والتوضيح

إنَّ الركنَ و المقامَ ياقوتتان من الجنَّةِ ، طمس اللهُ تعالى نورَهما ، و لو لم يَطمِسْ نورَهما لأضاءَتا ما بين المشرقِ و المغربِ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1633 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (878)، وأحمد (7000) باختلاف يسير هذا الحَديثُ فيه بَيانُ فَضْلِ الحَجَرِ الأسْوَدِ ومَقامِ إبراهيمَ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ الرُّكنَ والمَقامَ"، والمُرادُ بالرُّكنِ: الحَجَرُ الأسْوَدُ الذي تبدَأُ أشْواطُ الطَّوافِ حولَ الكَعبةِ من عِندِه، والمُرادُ بالمَقامِ: مَقامُ إِبْراهيمَ، وهو الحَجَرُ الذي وَقَفَ عليه عندَ قيامِه ببِناءِ البَيْتِ، وبه آثارُ أقْدامِه، ومكانُه مَعْروفٌ الآنَ إلى جانِبِ الكَعْبةِ، وهو الآنَ تَحْتَ الْبِناءِ الذي يُصلِّي الناسُ رَكعَتيِ الطوافِ خلفَه "ياقوتَتانِ مِن ياقوتِ الجنَّةِ"، والياقوتُ: نَوْعٌ مِن الأحْجارِ الكَريمةِ، لوْنُه شفَّافٌ، مُشرَبٌ حُمرةً أو زُرقةً أو صُفرةً، وهو أكْثَرُ المعادِنِ صَلابَةً بعدَ الماسِ، ويُستعمَلُ للزِّينةِ؛ هذا في الدُّنْيا، وأما ياقوتُ الجنَّةِ فلا يُمكِنُ وصْفُه، ولا مَعرِفَةُ كُنْهِه، "طَمَسَ اللهُ نورَهما"، أي: أذْهَبَه وأطْفَأَه، "ولو لم يَطمِسْ نورَهما، لأَضاءَتا ما بين المَشْرِقِ والمَغْرِبِ"، أي: أضاءَا جميعَ الأرْضِ، وقيل في طَمْسِ نُورِهما: لما مسَّهما خَطايا بَني آدَمَ، طَمَسَ اللهُ نورَهما، وقيل: لأنَّ الخَلْقَ لا يَحتمِلونَه، كما أَطْفَأَ حَرَّ النارِ .

أحاديث ذات صلة