تركُ الدُّنيا أمَرُّ منَ الصَّبرِ، و أشدُّ مِن حَطمِ السُّيوفِ في سبيلِ اللهِ، و لا يتركُها أحدٌ، إلَّا أعطاهُ مثلَ ما يُعطي الشُّهداءِ، و تركُها قِلَّةُ الأكلِ و الشِّبَعِ، و بُغضُ الثَّناءِ مِنَ النَّاسِ، فإنَّهُ مَن أحبَّ الثَّناءَ مِن النَّاسِ، أحبَّ الدُّنيا ونعيمَها، و مَن سرَّهُ النَّعيمُ، فليدَعِ الثَّناءَ مِنَ النَّاسِ
أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (2395)