تركُ الدُّنيا أمَرُّ منَ الصَّبرِ، و أشدُّ مِن حَطمِ السُّيوفِ في سبيلِ اللهِ، و لا يتركُها أحدٌ، إلَّا أعطاهُ مثلَ ما يُعطي الشُّهداءِ، و تركُها قِلَّةُ الأكلِ و الشِّبَعِ، و بُغضُ الثَّناءِ مِنَ النَّاسِ، فإنَّهُ مَن أحبَّ الثَّناءَ مِن النَّاسِ، أحبَّ الدُّنيا ونعيمَها، و مَن سرَّهُ النَّعيمُ، فليدَعِ الثَّناءَ مِنَ النَّاسِ

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - ذم الشبع وكثرة الأكل# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# آداب الكلام - ما جاء في المدح والمداحين# رقائق وزهد - من ترك شيئا لله
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: موضوع، الألباني
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (2395)

أحاديث ذات صلة