أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لا ينامُ حتَّى يقرأَ {الم تَنْزِيلُ} و{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الملْكُ}

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الذكر عند النوم# فضائل سور وآيات - سورة السجدة
المصدر: هداية الرواة
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:[حسن كما قال في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2892) واللفظ له، وأحمد (14659) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كَانَ لا يَنامُ حتى يقرأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ ، و تَبارَكَ الذي بيدِهِ الملكُ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 585 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3404)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10542)، وأحمد (14659) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1483) واللفظ له كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ اللهَ كثِيرًا قبْلَ نَومِه بأذكارٍ مُعيَّنةٍ، ويَتلو بعْضَ سُوَرِ القُرآنِ، والقُرآنُ أفضَلُ الذِّكْرِ؛ فهو كلامُ اللهِ الحَقُّ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عَنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "كان لا يَنامُ حتى يقرَأَ {الم تَنْزِيلُ} السَّجدةِ و{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}"، أي: لم يكُنْ مِن عادتِه النَّومُ قبْلَ قِراءةِ هاتَينِ السُّورتَينِ، وهما سُورةُ السَّجدةِ وسُورةُ المُلْكِ.

وقد ورَدَ أنَّ سُورةَ المُلْكِ تَشفَعُ لِصاحِبِها الَّذي كان يَقرَؤُها في الدُّنيا عندَ مَوتِه حتى غُفِرَ له، وقِيل: تَشفَعُ لمَن يَقرَؤُها في القبْرِ أو يَومَ القيامَةِ، وقد ورَدَ أنَّها المانِعةُ الَّتي تَمنَعُ صاحِبَها مِن عذابِ القبْرِ، أو مِن الوُقوعِ في الذُّنوبِ المؤدِّيةِ إلى العَذابِ فيه.

وفي الحديثِ: الحثُّ على الذِّكْرِ وقِراءةِ القُرآنِ قبْلَ النَّومِ، وبَيانُ فضْلِ سُورَتيِ السَّجدةِ والمُلْكِ( ).

أحاديث ذات صلة