أوصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا ذرٍّ الغفاريِّ فقال يا أبا ذرٍّ عليك بالدعاءِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وعليك بالشكرِ فإنَّه يقولُ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وعليك بالاستغفارِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ ومَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وإيَّاك والبغيَّ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ على أَنْفُسِكُمْ وإيَّاك والنكْثَ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ ومَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ على نَفْسِهِ وإيَّاك والمكرَ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ ولَا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
لم نقف عليه إلا عند أحمد بن القاسم في ((نسخة نبيط)) (43).
نسخة نبيط بن شريط (ص: 126) 43- (371) وبه[[حدثنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان المصري المعروف باللكي بالبصرة في نهر دبيس قراءة عليه فأقر به، حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط أبو جعفر الأشجعي بمصر سنة حدثني أبي إسحاق بن إبراهيم بن نبيط، حدثني أبي إبراهيم بن نبيط، عن جده نبيط بن شريط ]]، قال: أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أبا ذر الغفاري، فقال: " يا أبا ذر عليك بالدعاء، فإن الله عز وجل يقول: {ادعوني أستجب لكم} وعليك بالشكر، فإنه يقول: {لئن شكرتم لأزيدنكم} وعليك بالاستغفار، فإن الله عز وجل يقول: {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} وإياك والبغي، فإن الله عز وجل يقول: {يأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم} وإياك والنكث، فإن الله عز وجل يقول: {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه} وإياك والمكر، فإن الله عز وجل يقول: {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} "