مَنْ أُولِيَ معروفًا فلمْ يَجِدْ لهُ جزاءً إلَّا الثَّناءَ؛ فقد شَكَرَهُ، ومَنْ كَتَمَهُ؛ فقد كَفَرَهُ ، ومَنْ تَحَلَّى بِباطلٍ؛ فهوَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
أخرجه أبو داود (4813)، والترمذي (2034) بنحوه، وابن حبان (3415) واللفظ له