إنَّ من أشراطِ الساعةِ أنْ يَمُرَّ الرجلُ في طولِ المسجدِ وعَرْضِهِ لَا يُصَلِّي فيه ركْعَتَيْنِ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# فتن - ظهور الفتن# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# مساجد ومواضع الصلاة - المرور في المسجد# مساجد ومواضع الصلاة - تحية المسجد
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله رجال الصحيح إلا أن سلمة بن كهيل وإن كان سمع من الصحابة لم أجد له رواية عن ابن مسعود

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (1326)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8778) باختلاف يسير مطولاً، والطبراني (9/343) (9488) واللفظ له

الشرح والتوضيح

مِنْ أشراطِ الساعةِ أنْ يَمُرَّ الرجلُ في المسجدِ ، لا يصلي فيه ركعتينِ ، وأنْ لَّا يُسَلِّمَ الرجلُ إلَّا على مَنْ يعرفُ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5896 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن خزيمة (1326) واللفظ له، والطبراني (9/343) (9489)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8778) لا يَعلمُ وقتَ قِيامِ السَّاعةِ إلَّا اللهُ تعالى، وقد أخْبَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَلاماتِ اقْتِرابِ يوْمِ القيامَةِ وأشْراطِه حتى نكونَ على اسْتِعْدادٍ له بالتَّوبَةِ وإخْلاصِ الإيمانِ للهِ سُبحانَه، ومن ذلك أنَّه قال: "مِنْ أشْراطِ الساعَةِ"، أي: منْ عَلاماتِ قُرْبِ القيامَةِ، "أنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ في المسْجِدِ"، أي: يتَّخِذَه مَمَرًّا وطَريقًا ويَدخُلَه، "لا يُصَلِّي فيه رَكعتيْنِ"، أي: تَحِيَّةً للمسْجِدِ أو نافِلَةً، "وأنْ لا يُسلِّمَ الرَّجُلُ إلَّا على مَنْ يَعرِفُ" وهذا يُسمَّى تَسْليمَ الخاصَّةِ، أي: يُسلِّمُ المَرْءُ على خاصَّتِه وَمَنْ يَعرِفُه دُونَ السَّلامِ على عامَّةِ المُسلِمينَ، كما أوْصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَوْلِه: "وتَقْرَأُ السَّلامَ على مَنْ عَرَفْتَ، ومَنْ لم تَعرِفْ" مُتَّفقٌ عليه.

وفي الحديثِ: عَلَمٌ منْ أعْلامِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه: الحَثُّ على صَلاةِ رَكعتيْنِ تَحِيَّةً للمسْجِدِ.

وفيه: الحَثُّ على إفشاءِ السَّلامِ .

أحاديث ذات صلة