عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لو أنَّ رجلَينِ دخلا في الإسلامِ فاهتَجرا لكان أحدُهما خارجًا من الإسلامِ حتَّى يرجِعَ يَعْني الظَّالِمَ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - ما جاء في الهجران# مظالم - التحلل من الظلم# بر وصلة - هجر المسلم# مظالم - التخلص من الظلم# بر وصلة - ذم التشاحن والتدابر من أجل الدنيا
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: [زيد بن وهب]
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البزار في ((مسنده)) ( 1773)، والحاكم في ((مستدركه)) (1/ 104)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (4 174) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

لَوْ أنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلا في الإسلامِ فَاهْتَجَروا ؛ لكَانَ أحدُهُما خَارِجًا مِنَ الإسلامِ حتى يرجعَ .

يعني الظَّالِمَ مِنْهُما .

الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2765 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار (1773)، والحاكم (55)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/173) باختلاف يسير.

أقامَ الإسْلامُ العَلاقةَ بين المُسلِمينَ على الأُخُوَّةِ والتَّعاوُنِ والمَوَدَّةِ، وذَمِّ التَّشاحُنِ والتَّهاجُرِ والتَّباغُضِ؛ لأنَّه يُنافي رُوحَ الإسلامِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لو أنَّ رَجُليْنِ دَخَلَا في الإسْلامِ فاهْتَجَروا"، أي: هَجَرَ بعْضُهما بعْضًا، وقَطَعا ما بَيْنَهما مِنَ الوُدِّ، لِخُصومَةٍ وَقَعَتْ بيْنَهما، "لكان أحَدُهما خارِجًا مِنَ الإسْلامِ"، أي: كان خارِجًا عن الإسْلامِ الصَّحيحِ وتَعاليمِه التي تَنْهى عنِ التَّهاجُرِ، وهذا كقَوْلِه: ليس هذا الفِعْلُ مِنَ الإسْلامِ في شَيْءٍ، وقولُه: "حتى يَرجِعَ"، أي: حتى يَرجِعَ إلى وُدِّ أخيهِ؛ فيكونَ على صَحيحِ الإسْلامِ "يَعْني: الظالِمَ منهما"، وهذا تَفْسيرٌ يُبيِّنُ أنَّ الظالِمَ والمُعْتديَ هو المَقْصودُ بهذه المَلامَةِ.

في الحديثِ: النَّهْيُ عَنِ التَّهاجُرِ والشَّحناءِ بَيْنَ المُسلِمينَ .

أحاديث ذات صلة