السَّلامُ اسمٌ من أسماءِ اللهِ تعالى وضَعه فأفشُوه بينَكم فإنَّ الرَّجلَ المسلمَ إذا مرَّ بقومٍ فسلَّم عليهم فردُّوا عليه كان له عليهم فضلُ درجةٍ بتذكيرِه إيَّاهم فإن لم يردُّوا عليه ردَّ عليه مَن هو خيرٌ منهم وأطيبُ

الدلالات الموضوعية:# ملائكة - أعمال الملائكة# عقيدة - إثبات أسماء الله# آداب السلام - فضل السلام والرد عليه# آداب السلام - إفشاء السلام# أدعية وأذكار - أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الهيثمي
الحكم:[روي] بأسانيد وأحدها رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1039 )، والبزار (1771 )، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (859 )، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (10/ 182) (10391 )

الشرح والتوضيح

السلامُ اسمٌ من أسماءِ اللهِ وضَعَهُ اللهُ في الأرضِ ، فأفْشُوهُ بينَكمْ ، فإنَّ الرجلَ المسلمَ إذا مَرَّ بقومٍ فسلَّمَ عليهم ، فردُّوا عليه ؛ كان لهُ عليهم فضلُ درجةٍ بتذكيرِهِ إيَّاهُمُ السلامَ ، فإنْ لمْ يرُدُّوا عليه رَدَّ عليه مَنْ هوَ خيرٌ مِنهمْ وأطْيبُ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3697 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1039 )، والبزار (1771 )، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (10/ 182) ( 10391 ) لإفشاءِ السَّلامِ فضلٌ كبيرٌ وفَوائِدُ كَثيرةٌ، مع دُعائِه لغَيْرِه بالسَّلامَةِ من الأَذَى والسُّوءِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:"السَّلامُ اسْمٌ من أسْماءِ اللهِ،" ومعناه: الذي سَلِمَ مِن كُلِّ عَيْبٍ وَنَقْصٍ، ومن الشَّريكِ والنِّدِّ.

وقيل: المُسلِّمُ أوْلياءَه، وقيل: المُسلِّمُ عليهم، "وَضَعَه اللهُ في الأرْضِ"، أي: أمَرَكم به وعلَّمَكم لفْظَه؛ "فأَفْشوه بينكم"، أي: انْشُروه بينكم بالتَّسْليمِ وغَيْرِه، وأَظْهِروه، فإنَّ في إظهارِه أمانًا وتَواصُلًا بين أصْحابِه والعامِلينَ به؛ "فإنَّ الرَّجُلَ المُسْلِمَ إذا مرَّ بقَوْمٍ فسلَّم عليهم"، أي: بادَرَهم وبَدَأَهم بالسَّلامِ، وإنْ لم يَعرِفْهم، قائِلًا: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، "فَرَدُّوا عليه"، أي: أَجابوه في الرَّدِّ، وَبِمِثْلِ ما قال؛ "كان له عليهم فضْلُ دَرَجَةٍ بتَذْكيرِه إيَّاهم السَّلامَ"، أي: سَبَقَهم وعَلا عليهم دَرَجَةً في الأَجْرِ لسَبْقِه إيَّاهم بالسَّلامِ، "فإنْ لم يَرُدوا عليه"، أي: وهم الذين أَلْقى عليهم السَّلامَ، "رَدَّ عليه مَنْ هو خَيْرٌ منهم وأَطْيَبُ"، والمرادُ بهم الملائِكَةُ الكرامُ.

وفي الحديثِ: أنَّ ابتِداءَ السَّلَامِ له أجْرٌ عَظيمٌ، وكذلك مَنْ رَدَّ السَّلامَ على مَنْ سلَّم عليه.

وفيه: الحَثُّ على إفْشاءِ السَّلامِ بين الناسِ .

الأصول والأحكام

[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص358) ((‌1039- حدثنا عمر بن حفص قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا زيد بن وهب، عن عبد الله قال: إن السلام اسم من أسماء الله، وضعه الله في الأرض، فأفشوه بينكم، إن الرجل إذا سلم على القوم فردوا عليه كانت له عليهم فضل درجة، لأنه ذكرهم السلام، وإن لم يرد عليه رد عليه من هو خير منه وأطيب))

[مسند البزار - البحر الزخار] (5/ 174) ‌1771- وحدثناه أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: نا عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن السلام اسم من أسماء الله وضعه في الأرض، فأفشوا بينكم، فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام، فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب))، وهذا الحديث قد رواه غير واحد موقوفا وأسنده ورقاء، وشريك، وأيوب بن جابر

[مكارم الأخلاق للخرائطي] (ص278) ((‌859- حدثنا بنان بن سليمان، حدثنا عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إذا مر الرجل بالقوم، فسلم عليهم، فردوا عليه كان عليهم فضل درجة؛ لأنه ذكرهم السلام، وإن لم يردوا عليه رد عليه ملأ خير منهم وأطيب، أو قال: أفضل))

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (10/ 182) ‌10391- حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا سفيان بن بشر، ثنا أيوب بن جابر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن السلام اسم من أسماء الله وضعه في الأرض، فأفشوه فيكم؛ فإن الرجل إذا سلم على القوم فردوا عليه، كان له عليهم فضل درجة؛ لأنه ذكرهم، فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب)).

أحاديث ذات صلة