أعظم اللهُ لك الأجرَ وألهمك الصبرَ، ورزقنا، وإياك الشكرَ، فإن أنفسَنا وأموالَنا وأهلينا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ عز وجل الهنية، وعواريه المستودعةِ، متعك به في غِبطةٍ وسرورٍ وقبضه منك بأجرٍ كبيرٍ : الصلاةُ الرحمةُ والهدى، إن احتسبته ، فاصبر، ولا يحبطُ جزعُك أجرَك فتندم، واعلم أن الجزعَ لا يردُّ شيئًا ولا يدفعُ حزنًا وما هو نازلٌ، فكأن قد.
غير متوفر: التخريج