الأخواتُ المؤمناتُ ميمونةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمُّ الفضلِ امرأةُ العبَّاسِ وأسماءُ بنتُ عُمَيسٍ امرأةُ جعفرٍ وامرأةُ حمزةَ وهي أختُهُنَّ لأمِّهِنَّ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - ميمونة بنت الحارث# مناقب وفضائل - سلمى امرأة حمزة# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - أم الفضل لبابة بنت الحارث# مناقب وفضائل - أم الفضل# مناقب وفضائل - أسماء بنت عميس
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الهيثمي
الحكم:[روي] بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح ، [روي] بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح‏‏ ‏‏

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8387)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4868)، والطبراني (24/131) (360) واللفظ له

الشرح والتوضيح

الأخواتُ الأربعُ ، ميمونةُ ، و أمُّ الفضلِ ، و سَلمى ، و أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ أختُهنَّ لأُمِّهنَّ مؤمناتٌ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2763 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8387)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4868)، والطبراني (11/415) (12178) باختلاف يسير.

مِن إكرامِ اللهِ سُبحانه للعَبْدِ وتَفضُّلِه العظيمِ عليه أنْ يَهدِيَه للحقِّ والإسلامِ، ثم أنْ يكونَ إخوتُه وأخَواتُه معه على الـهُدى؛ فهذا مِن الفَضْلِ العَظيمِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، وقد شرَّفَ اللهُ بعضَ النِّساءِ المؤمناتِ بذلك، وأكرَمَهنَّ أيضًا بـحُسنِ الزِّيـجَةِ والـمُصاهرةِ، فكُنَّ جميعًا مِن نِساءِ آلِ البيتِ، كما يَذكُرُ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في هذا الحديثِ؛ حيث يقولُ: "الأخَواتُ الأرْبَعُ"، أي: أربعُ أخَواتٍ مُؤمناتٍ بيْنهنَّ قَرابةُ أُخُوةِ النَّسبِ والدَّمِ؛ وهنَّ: أُمُّ المؤمنين "مَيمُونةُ" بِنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ الـهلاليِّ، زَوجةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والثانيةُ: "أُمُّ الفَضْلِ" بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ الهلاليِّ، زَوجةُ العباسِ بنِ عبدِ الـمُطَّلِبِ، وأُختُ مَيمُونةَ مِن الأبِ والأُمِّ، والثالثةُ: "سَلْمَى" بِنتُ عُمَيسٍ الـخَثْعَمِيِّ، وهي زَوجةُ حَمزةَ بنِ عبدِ الـمُطَّلِبِ، والرابعةُ: "أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ" الـخَثْعَمِيِّ، وهي أُخْتُ سَلْمَى مِن الأبِ والأُمِّ، وهي زوجةُ جَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ، ثم بعدَ موتِه كانتْ زَوجةً لأبي بَكْرٍ، ثم بعدَ موتِه كانتْ زوجةً لِعليِّ بنِ أبي طالبٍ، وهي "أُخْتُهنَّ لِأُمِّهنَّ، مُؤمناتٌ"، أي: كلُّهنَّ مُؤمناتٌ، وأُمُّهنَّ كُلُّهنَّ هي: هِندُ بنتُ عَوفٍ الكِنانِيَّةُ، وقيل: الـحِمْيَرِيَّةُ، وأُمُّ الفَضلِ هي أُمُّ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ صاحبِ هذا الأثرِ، والباقياتُ كُلُّهنَّ خالاتُه .

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 103) 8387- أخبرنا عمرو بن منصور قال أنا عبد الله بن عبد الوهاب قال أنا عبد العزيز بن محمد قال أخبرني إبراهيم بن عقبة عن كريب عن بن عباس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الأخوات مؤمنات ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم الفضل بنت الحارث وسلمى امرأة حمزة وأسماء بنت عميس أختهن لأمهن)).

شرح مشكل الآثار (12/ 370) 4868- فوجدنا إبراهيم بن أبي داود قد حدثنا قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قال: حدثنا الدراوردي، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الأخوات المؤمنات أربع: ابنة الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأم الفضل ابنة الحارث أم ابن عباس، وسلمى ابنة الحارث امرأة حمزة بن عبد المطلب، وأختهن لأمهن أسماء ابنة عميس الخثعمية)) 4869- ووجدنا روح بن الفرج قد حدثنا قال: حدثنا أبو مصعب الزهري قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ثم ذكر بإسناده مثله فكان في هذا الحديث من الأخوات المؤمنات التي كانت عند حمزة سلمى ابنة الحارث لا أسماء ابنة عميس، وحقق أنها سلمى لا أسماء ما قد رويناه فيما تقدم من كتابنا هذا في خصومة جعفر وعلي ابني أبي طالب، وزيد بن حارثة رضوان الله عليهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابنة حمزة، وقول جعفر في ذلك لعلي: لي من القرابة مثل الذي لك وخالتها عندي يعني أسماء ابنة عميس ثم قضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر لتكون عند خالتها أسماء، وفي ذلك ما قد دل على أن عبد الله بن شداد، إنما كان ابن سلمى ابنة الحارث، لا ابن أسماء ابنة عميس، وهذا فمن لطيف ما يستخرج في مثل هذا والله نسأله التوفيق.

[المعجم الكبير – للطبراني]-- ـ دار إحياء التراث (24/ 131) 360- حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، أخبرني إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأخوات المؤمنات: ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأم الفضل امرأة العباس، وأسماء بنت عميس امرأة جعفر، وامرأة حمزة هي أختهن لأمهن.

أحاديث ذات صلة