كان لآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وحشٌ فإذا خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لعِب واشتدَّ وأقبَل وأدبَر فإذا أحسَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ربَض فلم يترَمْرَمْ ما دام رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في البيتِ كراهيةَ أن يُؤذِيَه

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أدب الحيوانات معه صلى الله عليه وسلم ومعرفته بلغتها# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# قدر - العصمة من الله# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجال أحمد رجال الصحيح‏

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (25758)، وأبو يعلى (4660) باختلاف يسير، والبزار (256) بنحوه

الشرح والتوضيح

كانَ لأَهلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وحشٌ فإذا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لعبَ وذَهبَ وجاءَ فإذا جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ربضَ فلم يترَمرَمْ ما دامَ رسولُ اللَّهِ في البيتِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الذهبي المصدر : تاريخ الإسلام الصفحة أو الرقم: 1/349 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 31)، وابن عرفة في ((جزء ابن عرفة)) (73)، واللفظ لهما، وأحمد (24818)، بلفظ مقارب.

في هذا الحديثِ تحكي عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: أنَّه "كان لأهلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحشٌ"، والوحشُ أحدُ الوحوشِ، وهي حيوانُ البَرِّ، "فإذا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعِبَ وذهَبَ وجاء"، أي: انطلَقَ في البيتِ وتَحرَّكَ، "فإذا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ربَضَ"، أي: استكان وثبَتَ في مكانِه وهدَأَ، مِن الرُّبوضِ، ورُبوضُ الغنَمِ والبقَرِ والفرَسِ والكلْبِ، كبُروكِ الجمَلِ وحُشومِ الطَّيرِ، "فلم يَترمْرَمْ"، أي: لم يُصدِرْ صوتًا، "ما دام رسولُ اللهِ في البيتِ"؛ وذلك حتى لا يُؤذِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَوتِه أو حَركتِه.

وهذا مِن تَوفيقِ اللهِ للحيواناتِ؛ أنْ تَتأدَّبَ في حضرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ تكريمًا له، وإظهارًا للمُعجزةِ النَّبويَّةِ في معرفةِ الحيواناتِ له.

وهذا الوحشُ صِيدَ خارجَ حَرَمِ المدينةِ، وقد كانوا يُؤوونَ الوحوشَ ويتَّخِذونها ويَغلِقون دونَها الأبوابَ.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ اقتناءِ الوُحوشِ في البيتِ( ).

أحاديث ذات صلة