أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن دعاءٍ لا يُسْمَعُ وقَلْبٍ لا يخشَعُ ونَفْسٍ لا تشبَعُ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (2/ 305) (2270)، وابن عدي في ((الكامل في ((الضعفاء)) (3/ 14)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (16/ 285) واللفظ لهم.أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (2/ 305) (2270)، وابن عدي في ((الكامل في ((الضعفاء)) (3/ 14) واللفظ لهما.
عَن أبي هُرَيْرةَ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الأربعِ ، مِن عِلمٍ لا ينفَعُ ، ومِن قَلبٍ لا يخشَعُ ، ومِن نَفسٍ لا تَشبعُ ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1548 خلاصة حكم المحدث : صحيح أعطى اللهُ نبيَّه محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفصاحةَ والبيانَ وجوامِعَ الكَلِمِ؛ فكان في دُعائه يأتي بالمعاني العَظيمةِ في ألفاظٍ يسيرةٍ، ولكنَّها معبِّرةٌ وجامعةٌ، تشمَلُ الموعظةَ والتَّعليمَ لأمَّتِه.
وفي هذا الحديثِ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو ويقولُ: "اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الأربَعِ"، أي: ألجَأُ إليك وأستجيرُ من شرِّ أربعةِ أمورٍ: "مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ"، أي: أعوذُ بك وأستجيرُ مِن العلمِ الَّذي لا يعودُ بالنَّفعِ على صاحبِه، وبالهدايةِ إلى الحقِّ والرَّشادِ، والنَّفعِ في أمورِ الدُّنيا والآخرةِ؛ كالسِّحرِ، والتَّنْجيمِ، والرَّجمِ بالغيبِ، "ومِن قلبٍ لا يَخشَعُ"، وأعوذُ بك مِن القلبِ القاسي الَّذي لا يتَأثَّرُ ولا يَذِلُّ للهِ، ولا يَنقادُ لأُمورِ الشَّرعِ والطَّاعاتِ، "ومِن نفسٍ لا تَشبَعُ"، أي: وأعوذُ بك مِن النَّفسِ الطَّمَّاعةِ والشَّرِهةِ الَّتي لا تَشبَعُ من الدُّنيا مهما أوتِيَتْ، وهذه النَّفسُ تُورِدُ صاحِبَها مَوارِدَ الهلاكِ، وتَحثُّه على الحرامِ والانغماسِ في الشَّهواتِ، "ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ"، أي: وأعوذُ بك مِن أن أدعُوَ ولا تَستَجيبَ لي دُعائي وتَرُدَّه وهذا إشارةٌ إلى أنَّ صاحبَ هذا الدُّعاءِ ممَّن سَخِط وغَضِب اللهُ عليه
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (16/ 285) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد السيدي قالا أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان نا عبدان الأهوازي نا هشام بن عمار نا خالد بن يزيد نا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يدعو اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع.
[المعجم الكبير – للطبراني] (2/ 305) 2270 - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا هشام بن عمار، ثنا خالد بن يزيد، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو: اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع
الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (3/ 14) حدثنا ابن سلم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا خالد بن يزيد بن أسد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس عن جرير ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول: اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع وعلم لا ينفع.
---
[المعجم الكبير – للطبراني] (2/ 305) 2270 - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا هشام بن عمار، ثنا خالد بن يزيد، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو: اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع
الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (3/ 14) حدثنا ابن سلم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا خالد بن يزيد بن أسد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس عن جرير ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول: اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع وعلم لا ينفع.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (16/ 285) أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد السيدي قالا أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان نا عبدان الأهوازي نا هشام بن عمار نا خالد بن يزيد نا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يدعو اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع.