أنَّ فتًى من قريشٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي في الزِّنا .
فأقبَل القومُ عليه وزجَروه فقالوا : مَهْ مَهْ .
فقال : ادنُهْ .
فدنا منه قريبًا فقال : أتُحِبُّه لأمِّك ؟ قال : لا واللهِ جعَلني اللهُ فداك .
قال : ولا النَّاسُ يُحبُّونَه لأمَّهاتِهم .
قال : أفتُحِبُّه لابنتِك ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداك .
قال : ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لبناتِهم .
قال : أفتُحِبُّه لأختِك ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداك .
قال : ولا النَّاسُ يُحِبُّونه لأخواتِهم .
قال : أتُحِبُّه لعمَّتِك ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداك .
قال : ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لعمَّاتِهم .
قال : أتُحِبُّه لخالتِك ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداك .
قال : ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لخالاتِهم .
قال : فوضَع يدَه عليه وقال : اللَّهمَّ اغفِرْ ذنبَه وطهِّرْ قلبَه وحصِّنْ فرجَه .
قال : فلم يكُنْ بعدَ ذلك الفتى يلتَفِتُ إلى شيءٍ
أخرجه أحمد (22211) واللفظ له، والطبراني في ((الشاميين)) (1066)، والبيهقي في ((الشعب)) (5032) بنحوه.