أَجَلْ، شَيَّبَتْنِي هودٌ وأَخَواتُها.
قال أبو بكرٍ : بأبي وأمي وما أَخَواتُها ؟ قال : ( الواقعةُ ) و( القارعةُ ) و( سأل سائلٌ )، و( إذا الشمسُ كُوِّرَتْ )، و( الحاقَّةُ )
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/436)غير متوفر: التخريج
الطبقات الكبرى ط دار صادر (1/ 436) أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو صخر، أن يزيد الرقاشي، حدثه قال: سمعت أنس بن مالك يقول: بينما أبو بكر وعمر جالسان في نحر المنبر إذ طلع عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض بيوت نسائه يمسح لحيته ويرفعها فينظر إليها قال أنس: وكانت لحيته أكثر شيبا من رأسه فلما وقف عليهما سلم قال أنس وكان أبو بكر رجلا رقيقا وكان عمر رجلا شديدا فقال أبو بكر: بأبي وأمي لقد أسرع فيك الشيب.
فرفع لحيته بيده ونظر إليهما فترقرقت عينا أبي بكر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل شيبتني هود وأخواتها قال أبو بكر: بأبي وأمي وما أخواتها؟ قال: الواقعة والقارعة وسأل سائل وإذا الشمس كورت قال أبو صخر: فأخبرت هذا الحديث ابن قسيط فقال: يا أحمد ما زلت أسمع هذا الحديث من أشياخي فلم تركت الحاقة وما أدراك ما الحاقة