بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه سمع مناديًا ينادِي اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الفطرةِ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج من النارِ فابتدرناه فإذا هو صاحبُ ماشيةٍ أدركته الصلاةُ فنادَى بها

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الشهادتين# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# توحيد - فضل التوحيد# أذان - فضل التأذين# سفر - الأذان في السفر
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجال أحمد رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3861)، وأبو يعلى (5400) باختلاف يسير، والطبراني (10/115) (10063) مختصراً

الشرح والتوضيح

سمِعَ النَّبيُّ رجلًا وهوَ في مَسيرٍ لهُ يقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقالَ النَّبيُّ : علَى الفطرةِ فقال : ( أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ) قال : خرجَ من النَّارِ فاستبقَ القومُ إلى الرَّجلِ ، فإذا راعِي غَنمٍ حَضرَتْه الصَّلاةُ فقامُ يُؤَذِّنُ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 245 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (12351)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (828) باختلاف يسير.

الأَذانُ إِعْلامٌ بدُخولِ وَقْتِ كُلِّ صَلاةٍ، وفيه التَّكْبيرُ للهِ، وتَوْحيدُهُ، والحَثُّ على الصَّلاةِ، والإقْبالُ عليها؛ ففيها الفَلاحُ، وتَرْديدُهُ خَلْفَ المُؤَذِّنِ له فضلٌ عظيمٌ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا وهو في مَسيرٍ له"، أي: في سَفَرٍ "يقولُ: اللهُ أكْبرُ اللهُ أكْبرُ"، أي: بَدَأَ يُؤذِّنُ ويُكبِّرُ ومَعْنى التَّكْبيرِ: أنَّ اللهُ أكْبرُ من كُلِّ شَيْءٍ، "فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على الفِطْرَةِ"، أي: قال الرَّجُلُ المُؤذِّنُ قَوْلًا مُوافِقًا للفِطْرَةِ، والفِطْرةُ هي الإسلامُ، والأَذانُ شِعارُ أهْلِ الإسلامِ.

فقال الرَّجُلُ: "أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ" فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خَرَجَ مِنَ النارِ"، أي: أنَّه بشَهادَةِ التَّوحيدِ خَرَجَ من النارِ "فاسْتَبَقَ القَوْمُ إلى الرَّجُلِ"، أي: فسَبَقْنا إليه في سُرعَةٍ، لنَعرِفَ مَن هو هذا الرَّجُلُ، "فإذا راعي غَنَمٍ حَضَرَتْه الصَّلاةُ فقامَ يُؤذِّنُ"، أي: صاحِبُ حَيَواناتٍ منَ الماشِيَةِ يَرْعاها، فلمَّا دَخَلَ وقْتُ الصَّلاةِ أذَّن وهو على تِلك الحالِ.

وفي رِوايةِ ابنِ حِبَّانَ "فابْتَدَرْناهُ، فإذا هو صاحِبُ ماشِيَةٍ أَدْركَتْهُ الصَّلاةُ فنادَى بها" .

أحاديث ذات صلة