كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمرُّ به الهرُّ فيصغِي له الإناءَ فيشربُ منه فيتوضأُ بفَضلِه

الدلالات الموضوعية:# طهارة - سؤر الهرة، وغيرها من الحيوانات الطاهرة# رقائق وزهد - رحمة البهائم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله موثقون

بيانات التخريج:

أخرجه البزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/221)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7949)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/145) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان يُصْغِي للهرَّةِ الإِنَّاءَ ، فتشربُ ، ثُمَّ يَتَوضَّأُ بفضلِها الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4958 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/221)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7949)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/145) باختلاف يسير علَّمَنا النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُسْنَ الخُلُقِ مع النَّاسِ، ومع كُلِّ الكائناتِ، وبيَّنَ لنا أيضًا ما يَصِحُّ استِخدامُه من الماءِ الذي شَرِبَتْ منه الهِرَّةُ، كما تَروي عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان يُصغي للهِرَّةِ الإناءَ فتَشرَبُ"، أي: يُميلُ الإناءَ للقِطَّةِ لِتَشرَبَ منه، "ثُمَّ يَتَوضَّأُ بفَضْلِها"، أي: يَتَوضَّأُ بما بَقِيَ من الماءِ في الإناءِ الذي شَرِبَتْ منه القِطَّةُ.

وهذا الفِعْلُ من رَحْمَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالكائناتِ الضَّعيفةِ التي ليس لها ضَرَرٌ، وهي ممَّا يَنتَفِعُ النَّاسُ بوُجودِه في الدُّورِ.

وفي الحَديثِ: بَيانُ طَهارةِ الهِرَّةِ وسُؤْرِها.

وفيه: إرشادٌ إلى سَقْيِ الماءِ والإحْسانِ إلى خَلْقِ اللهِ، وأنَّ في سَقْيِ كُلِ كَبِدٍ حَيَّةٍ أجْرًا .

أحاديث ذات صلة