أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن صَبْرِ ذي الرُّوحِ وعن إخصاءِ البهائمِ نهيًا شديدًا
أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (1690) واللفظ له، والبيهقي (19820) باختلاف يسير، وأبو يعلى (2497) بنحوه مختصرًا.
نهى عن صَبْرِ الرُّوحِ ، و خِصاءِ البهائمِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6960 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو يعلى (2497) مختصراً، والبزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (1690)، والبيهقي (20284) باختلاف يسير الإسلامُ دِينُ الرَّحمةِ بكلِّ الخَلقِ، وبكلِّ الكائناتِ الحيَّةِ مِن الحَيواناتِ والطُّيورِ وغيرِها؛ ولذلك نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كلِّ ما يَضُرُّ أو يُسبِّبُ الضَّررَ لأيِّ كائنٍ حيٍّ لم يرِدْ في الشَّرعِ مَشروعيَّةُ إيذائِه، كما في هذا الحديثِ حيث يَروي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن صَبرِ الرُّوحِ"، وصَبرُها هو أنْ تُحبَسَ لتُرمى حتى تَموتَ، وأَصلُ الصَّبرِ: الحَبسُ، والمعنى: لا تتَّخِذوا الحَيواناتِ الحيَّةَ غَرضًا وهَدفًا تَرمون إليه؛ لما فيه مِن تَعذيبٍ للحَيوانِ، وإتْلافِ نفْسِه، وإضاعةِ المالِ، وإذا كان المَصبورُ مَأكولَ اللَّحمِ ومات؛ فإنَّه لا يُؤكَلُ لَحمُه، "وخِصاءِ البَهائمِ"، وهو نَزعُ خُصيَةِ الحَيوانِ الذَّكرِ حتى لا يواقِعَ إناثَ الحَيواناتِ؛ ليَكونَ أقوى أو أسمَنَ بحسبِ غَرضِ مَن يقومُ بالإخصاءِ، وفي ذلك تَعذيبٌ للحَيوانِ وتَقليلٌ لنَسلِه ونَوعِه، وقد فسَّرَ البعضُ الصَّبرَ بأنَّه الخِصاءُ وقال: إنَّه صَبرٌ شَديدٌ، فيَكونُ مِن بابِ التَّأكيدِ على النَّهيِ عن الخِصاءِ .
كشف الأستار عن زوائد البزار (2/ 274) 1690 - حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صبر الروح، وعن إخصاء البهائم نهيا شديدا.
قلت: ذكرته للنهي عن إخصاء البهائم.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (20/ 41) 19820 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدورى، حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- عن صبر الروح وخصاء البهائم.
قال العباس: لم يروه خلق إلا عبيد الله، وهو يستغرب عنه.
قال الشيخ: كذا رواه العباس.
مسند أبي يعلى الموصلي (4/ 376) 2497 - حدثنا أبو بكر، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صبر الروح قال: وقال الزهري: الإخصاء: صبر شديد