أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يحتجمُ في مقدَّمِ رأسِه ويُسمِّيها أمَّ مغيثٍ

الدلالات الموضوعية:# طب - مواضع الحجامة# طب - الحجامة# طب - إباحة التداوي وتركه# طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7817)، وتمام في ((الفوائد)) (153)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (13/94) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان يحتجِمُ في رأسِهِ ، ويُسَمِّيها أمَّ مُغيثٍ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4928 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7817)، وتمام في ((الفوائد)) (153)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (13/94) باختلاف يسير لقد تَداوى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ بالتَّداوي من الأمراضِ، وكان يَأمُرُ بتعلُّمِ الطِّبِّ.

وفي هذا الحديثِ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَحتجِمُ في رأسِه" وفي روايةِ ابنِ ماجَهْ: "على هامَتِه، وبين كَتفيهِ" والحِجامةُ: شَقُّ عِرْقٍ من عُروقِ الجِسْمِ؛ لإخراجِ الدَّمِ الفاسِدِ منه بعد تَجميعِه فيه "ويُسَمِّيها أُمَّ مُغيثٍ"؛ وذلك لأنَّها تُغيثُ وتَنفَعُ في زَوالِ الوَجَعِ؛ لأنَّ القَصدَ بالاحتِجَامِ طلَبُ النَّفعِ وَدَفعِ الضُّرِّ، وأماكِنُ الحاجةِ مِنَ البَدَنِ مُختَلِفةٌ باختِلافِ العِلَلِ.

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على التَّداوي مِنَ الأمراضِ.

أحاديث ذات صلة