أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال سيدُ ريحانِ أهلِ الجنةِ الحناءُ
أخرجه الطبراني (13/ 609)، (14527)، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (6/ 210)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1456) جميعهم بلفظه.
سيدُ رَيْحانِ أهْلِ الجنَّةِ الْحِنَّاءُ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3677 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (13/609) (14527) واللفظ له، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (5/55)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/56) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحبُّ الأشياءَ الحسنةَ والجميلةَ، ويُرشِدُنا إليها، وما فيها مِن المنافِعِ، كما يقولُ هذا الحديثُ: "سيِّدُ رَيحانِ أهْلِ الجَنَّةِ الحِناءُ" والمعنى أنَّ نَوْرَ الحِناءِ وزَهرتَها برائحتِها الطيِّبةِ تكونُ أعلى أنواعِ الروائِحِ الطيِّبةِ في الجَنَّةِ، ويُسمِّيها النَّاسُ الفاغيةَ أو التَّمرَ حِنَّا؛ وهذا لأنَّ الحِنَّاءَ تُستخدَمُ في خَضبِ الشَّيبِ عِندَ الرِّجالِ، وهي للزِّينةِ عندَ النِّساءِ، وهذا مِن الحثِّ على اتخاذِها واستعمالِها .