كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا تضَوَّرَ مِنَ الليلِ قال : لا إلهَ إلا اللهُ الواحدُ القهارُ ربُّ السماواتِ والأرضِ وما بينَهُما العزيزُ الغفارُ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء# أدعية وأذكار - الذكر إذا تعار من الليل# آداب النوم - ما يقول من انتبه في نومه
المصدر: أحاديث معلة
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الوادعي
الحكم:ظاهر سنده صحيح ولكن قال أبو حاتم وأبو زرعة خطأ إنما هو عن عروة قوله

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10634)، وابن حبان (5530)، والطبراني في ((الدعاء)) (764) به.

الشرح والتوضيح

كان إذا تَضَوَّرَ منَ الليلِ قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ الواحدُ القهارُ ، ربُّ السمواتِ والأرضِ وما بينهما العزيزُ الغَفَّارُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4693 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10700)، وابن حبان (5530) باختلاف يسير، وابن منده في ((التوحيد)) (303) واللفظ له كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ من الدُّعاءِ والذِّكرِ للهِ في كُلِّ أحْوالِه وأوْقاتِه، وفي هذا الحَديثِ يُرشِدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى دُعاءٍ جامعٍ كان يقولُه في اللَّيلِ، فتَروي عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "إذا تَضوَّرَ من اللَّيلِ"، وهو التَّلوِّي والتَّقلُّبِ ظَهْرًا لبَطْنٍ، ولعلَّه كِنايةٌ عن استيقاظِه أثْناءَ فَتْرةِ النَّومِ، "قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: لا مَعبودَ بحَقٍّ سِواه، ولا إلهَ معه شَريكٌ في مُلْكِه، "الواحِدُ القَهَّارُ"، وفي ضَمِّ صِفَةِ القَهَّارِ مع صِفَةِ الوَحْدانيَّةِ إعلامٌ بأنَّه سُبحانَه مع وَحْدَتِه قَهَّارٌ لجَميعِ مَن في السَّمَواتِ والأرضِ، فليستْ وَحْدَتُه وَحْدةَ العِبادِ، "ربُّ السَّمَواتِ والأرضِ وما بيْنَهما"، بمَعْنى أنَّه سُبحانَه يَرعى ويَرزُقُ كُلَّ مَن في الكَوْنِ، "العَزيزُ الغَفَّارُ"، وفي الجَمعِ بيْنَ صِفَتَيِ الغَفَّارِ والعَزيزِ أنَّ العِزَّةَ تَقْضي بالبَطْشِ والعُقوبةِ على مَن أساءَ، فأفادَ بأنَّه مع عِزَّتِه يَعْفو ويَصفَحُ.

وفي حديثِ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ رضِيَ اللهُ عنه المُتَّفَقِ عليه: "مَن تَعارَّ من اللَّيْلِ، فقال: لا إلَه إلَّا اللهُ، وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، الحَمدُ للهِ، وسُبحانَ اللهِ، واللهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، أو دَعا، استُجيبَ له، فإن تَوضَّأَ قُبِلَتْ صَلاتُه"؛ فيَنبَغي لكلِّ مُؤمِنٍ أنْ يَغتَنِمَ العَمَلَ بذلك، ويُخلِصَ نِيَّتَه لربِّه أنْ يَرزُقَه حَظًّا مِن الدُّعاءِ باللَّيلِ أو قيامِ اللَّيلِ، ويَسأَلُه فِكاكَ رَقَبَتِه مِن النَّارِ، وأنْ يُوفِّقَه لعَمَلِ الأبْرارِ، ويَتَوفَّاه على الإسْلامِ .

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للنسائي (9/ 319) 10634 - أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا عثام بن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تضور من الليل قال: لا إله إلا الله، الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما، العزيز الغفار

صحيح ابن حبان (12/ 340) 5530 -أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن سيار، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا عثام بن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تضور من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار

الدعاء للطبراني (ص: 244) 764 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، وأحمد بن رشدين المصريان، قالا: ثنا يوسف بن عدي، ثنا عثام بن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تضور من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار

أحاديث ذات صلة