- قدَّمَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلةَ المزدلفةِ أُغيلِمَةَ بَني عبدِ المطلبِ على حمراتٍ، فجعلَ يلطحُ أفخاذَنا ويقولُ : أُبَينيَّ لا ترْموا الجمرةَ حتى تطلعَ الشمسُ

الدلالات الموضوعية:# حج - الدفع من مزدلفة# حج - وقت الرمي# حج - رمي الجمار وكيفيته# حج - التخفيف والتيسير في أمور الحج# حج - رمي جمرة العقبة
المصدر: أحاديث معلة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الوادعي
الحكم:سنده رجال الصحيح قال أحمد العرني لم يسمع من ابن عباس

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1940) واللفظ له، والنسائي (3064)، وابن ماجه (3025)، وأحمد (2082)

الشرح والتوضيح

أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسوادِ ضُعفاءِ بني هاشمٍ على حُمُراتٍ فجعل يقولُ يا بَنيَّ أفيضُوا ولا ترموا الجمرةَ حتى تطلعَ الشمسُ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الطحاوي المصدر : شرح مشكل الآثار الصفحة أو الرقم: 9/119 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (1/277)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (9/119) واللفظ له الحجُّ شَعيرةُ الإسلامِ، ومُتَمِّمُ أركانِهِ، وقد علَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أركانَه، وسُنَنَه، وآدابَه.

وفي هذا الحَديثِ بيانُ بعضِ مَناسِكِه، حيثُ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسَوادِ" السَّوَادُ: هُم الأغلبُ والأكثرُ، "ضُعفاءِ بَنِي هاشمٍ" والمرادُ بهم: الشُّيوخُ والنِّساءُ والأطفالُ، ومَن في حُكْمِهم مِن الـمَرْضَى، وقد قدَّمَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَهم أنْ يَدْفَعوا إلى المُزدلِفةِ قبْلَ الفجرِ، فيَقْدَموا بِلَيلٍ، ويَصيروا إلى مِنًى، "على حُمُرَاتٍ" جَمْعُ حِمَارٍ، "فجعَلَ يقولُ: يا بَنِيَّ"، أي: يا أبنائي، "أَفيضُوا ولا تَرْمُوا الجَمْرَةَ" وهي جَمْرةُ العقَبةِ، يومَ العيدِ، وهي أُولَى الجَمراتِ رَمْيًا، "حتى تَطْلُعَ الشمسُ" والتَّقييدُ بطُلوعِ الشَّمسِ؛ لأنَّ الرَّمْيَ حِينئذٍ سُنَّةٌ، وهذا هو فِعلُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا الرميُ قَبلَ طُلُوعِ الفَجرِ فمَشروع اتِّفاقًا، ويَبدأُ وَقْتُ رَمْيِ جَمْرةِ العَقَبةِ مِن مُنتصَفِ ليلةِ النَّحْرِ تيسيرًا على الناسِ، وخاصَّةً الضُّعفاءَ مِن النِّساءِ والمرضَى وذوي الحاجاتِ.

وفي الحديثِ: بيانُ تَخفيفِ الشَّرْعِ وتَيسيرِه على الضُّعفاءِ في الحَجِّ .

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 194) 1940- حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، قال: حدثني سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس ، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات فجعل يلطخ أفخاذنا، ويقول: ((أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس)).

قال أبو داود: ((اللطخ: الضرب اللين)).

[سنن النسائي] (5/ 270) 3064- أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا سفيان، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس ، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات يلطح أفخاذنا، ويقول: ((أبيني، لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس)).

[سنن ابن ماجه] (2/ 1007) 3025- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر، وسفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس ، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات لنا من جمع، فجعل يلطح، أفخاذنا ويقول: ((أبيني لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس)) زاد سفيان فيه ((ولا إخال أحدا يرميها، حتى تطلع الشمس)).

[مسند أحمد]- الرسالة (3/ 504) 2082- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، ومسعر، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس ، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات لنا من جمع- قال سفيان: بليل- فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: ((أبينى، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس)) وزاد سفيان، قال ابن عباس: ((ما إخال أحدا يعقل يرمي حتى تطلع الشمس)).

أحاديث ذات صلة