مَنْ نكحَ المرأةَ لمالِها وجمالِها حُرِمَ مالَها وجمالَها ومَنْ نكحَ لدينِها رزقهُ اللهُ مالَها وجمالَها

الدلالات الموضوعية:# نكاح - استحباب التزوج بذات الدين# نكاح - صفة المرأة التي يرغب في نكاحها# نكاح - تنكح المرأة لأربع# نكاح - الترغيب في التزويج من ذي الدين والخلق المرضي# نكاح - الكفاءة في النكاح# نكاح - الحث على التزويج# نكاح - ما جاء أن العرق دساس# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# مظالم - أنواع الذنوب والمعاصي# إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها# إيمان - الوعيد# أطعمة - الوليمة# أطعمة - أكل السويق# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه# أطعمة - إطعام الطعام# نكاح - وليمة النكاح# نكاح - الصداق# نكاح - ما يستحب من القصد في الصداق# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته
المصدر: طبقات الشافعية الكبرى
الراوي: -
المحدث: السبكي (الابن)
الحكم:[لم أجد له إسنادا]

الشرح والتوضيح

تُنْكَحُ المَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لِمالِها، ولِحَسَبِها، وجَمالِها، ولِدِينِها، فاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَداكَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5090 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5090)، ومسلم (1466) دَعا الإسلامُ إلى النِّكاحِ وحثَّ عليه، ووجَّهَ لِحُسنِ اختيارِ الزَّوجةِ، وللنَّاسِ في الاختيارِ مَذاهِبُ، ولهمْ في أوْصافِ النِّساءِ مَطالِبُ.

وقدْ أخبرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ بِأوصافِ المرأةِ الَّتي يَتعلَّقُ بها النَّاسُ في الزَّواجِ، وهي المالُ، والحسَبُ، والجَمالُ، والدِّينُ، ثُمَّ نصَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِاعتبارِ الدِّينِ، وأنْ يُجعَلَ عليه المعوَّلُ في اختيارِ الزَّوجةِ؛ لأنَّ اختيارَ ذاتِ الدِّينِ يَترتَّبُ عليه سَعادةُ الدَّارَينِ: الدُّنيا والآخرةِ، وقولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَرَبتْ يَداك»، أي: الْتَصَقتْ بِالتُّرابِ، ويقالُ على مَنِ افتقرَ: تَرِبتْ يداه، وهذه الجملةُ جاريةٌ على ألْسنةِ العربِ، لا يُريدونَ بها الدُّعاءَ على المخاطَبِ ولا وُقوعَ الأمرِ به، والمرادُ بها الحثُّ والتَّحريضُ؛ فَالنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحُثُّ على الظَّفَرِ والفَوزِ بصاحِبةِ الدِّينِ؛ لأنَّ النَّاسَ في العادةِ يقصِدون في التزوُّجِ الخِصالَ الثَّلاثَ الأخرى ويؤخِّرون ذاتَ الدِّينِ، فأمَرَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقَدِّمَ ما أخَّروه، يعني: فاظفَرْ أنت أيها المسترشِدُ بذاتِ الدِّينِ وفُزْ بها؛ فإنها تَكسِبُك منافِعَ الدَّارَينِ، ولا مانِعَ منِ اختيارِ المرأة الجَميلةِ أوِ الحَسيبةِ والنَّسيبةِ، لكِنْ شَريطةَ أنْ تكونَ ذاتَ دِينٍ.

وفي الحَديثِ: تَفضيلُ ذاتِ الدِّينِ مِنَ النِّساءِ على غيرِها.

وفيه: الحثُّ على مُصاحبةِ أهلِ الصَّلاحِ في كلِّ شَيءٍ؛ لأنَّ مَن صاحَبَهم يَستفيدُ مِن أخلاقِهم ويَأمَنُ المَفسدةَ مِن جِهتِهم.

أحاديث ذات صلة