أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى أن يَطرُقَ الرَّجلُ أَهلَه ليلًا أو يخوِّنَهم
أخرجه االبخاري (5246)، ومسلم (715)، وأبو داود (2776) جميعهم باختلاف يسير.
نَهَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ، أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ.
[وفي رواية]: عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَرَاهَةِ الطُّرُوقِ، وَلَمْ يَذْكُرْ: يَتَخَوَّنُهُمْ، أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 715 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1801) مختصراً، ومسلم (715).
لقدْ ضرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أرْوَعَ الأمْثِلَةِ في حُسْنِ الخُلقِ، وطِيبِ العِشرةِ بيْن الرَّجلِ وأهْلِه، وعلَّم الأزواجَ كيْف يُعامِلون زَوجاتِهنَّ، وكيْف يَبْنُون العَلاقةَ الزَّوجيَّةِ على الثِقةِ المُتبادَلةِ وعدَمِ الغَيرةِ القاتلةِ، أو سُوءِ الظَّنِّ المُدمِّرِ للحياةِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِي اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَهى أنْ يَقدَمَ الرَّجلُ المسافرُ ويَدخُلَ على أَهلِه لَيلًا، ثُمَّ بَيَّن صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سَببَ النَّهيِ بقولِه: «يَتخوَّنُهُم أَوْ يَلتَمِسُ عَثَراتِهم»، أي: يَظُنُّ خِيانَتَهم ويَكشِفُ أسْتارَهُم، هلْ خانوا أمْ لا؟ فيُكرَهُ لمَن طال سَفَرُه أنْ يَقدَمَ على امرأتِه لَيلًا بَغتةً، فأمَّا مَن كان سَفرُه قَريبًا تَتوقَّعُ امرأتُه إتيانَه لَيلًا، فلا بَأسَ.
وفي الصَّحيحينِ: «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ لا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا، وَكانَ يَأْتِيهِمْ غُدْوَةً أوْ عَشِيَّةً»، فكان لا يَدخُلُ على أهلِه إذا قَدِمَ مِن سَفَرٍ لَيلًا، ولكنْ كان يَأْتي غُدْوةً، وهو مِن صَلاةِ الفَجْرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ، وعَشِيَّةً، وهو مِن زَوالِ الشَّمسِ -وَقتُ صَلاةِ الظُّهرِ- إلى غُروبِها؛ وذلك لأنَّ إتيانَ الرَّجلِ زَوجتَه بِاللَّيلِ فيه مُباغَتةٌ لها، وقدْ لا تكونُ مُستعدَّةً لِاستِقبالِ زَوجِها، وقدْ كان غابَ عنها مدَّةً، فناسَبَ ذلك ألَّا يَأتيَها لَيلًا بَغْتَةً.
وَفي الحَديثِ: النَّهيُ عَنِ التَّجسُّسِ على الأَهلِ، وعَدمُ الدُّخولِ عليهم لَيلًا بعْدَ الرُّجوعِ مِن السَّفرِ.
وفيه: الحثُّ على إتيانِ أسبابِ التَّوادِّ والتَّحابِّ بيْن الزَّوجينِ.
وفيه: التَّحريضُ على ترْكِ التَّعرُّضِ لِما يُوجِبُ سُوءَ الظَّنِّ بالمسلمِ.
حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني (معتمد) (9/ 26)
حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، حدثني علي بن إسماعيل، ثنا أبو موسى، ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا أو يخونهم.
غريب من حديث الثوري تفرد به عبد الرحمن
صحيح البخاري (7/ 39) 5246 - حدثنا محمد بن الوليد، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخلت ليلا، فلا تدخل على أهلك، حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فعليك بالكيس الكيس تابعه عبيد الله، عن وهب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: في الكيس
صحيح مسلم (3/ 1527) 182 - (715) حدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبد الصمد، حدثنا شعبة، عن سيار، عن عامر، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قدم أحدكم ليلا، فلا يأتين أهله طروقا، حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة،
سنن أبي داود (3/ 90) 2776 - حدثنا حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا شعبة، عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبد الله ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا