الأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ فما تعارَف منها ائتَلَف وما تناكَر منها اختَلَف
أخرجه مسلم (2638)أخرجه الطبراني (9/207) (8912)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/203)أخرجه مسلم (2638) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (6/ 263) (6169)، وأبو عبد الرحمن السلمي في ((آداب الصحبة)) (4)، وأبو الشيخ في ((أمثال الحديث)) (106) واللفظ لهم.
النَّاسُ مَعادِنُ كَمَعادِنِ الفِضَّةِ والذَّهَبِ، خِيارُهُمْ في الجاهِلِيَّةِ خِيارُهُمْ في الإسْلامِ إذا فَقُهُوا، والأرْواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَما تَعارَفَ مِنْها ائْتَلَفَ، وما تَناكَرَ مِنْها اخْتَلَفَ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2638 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3496) بنحوه دون قوله: "والأرْواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ..." كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَبيرًا بأحوالِ بَني آدمَ ومَعادنِهم مِن حيثُ النَّفاسةُ والوَضاعةُ والخِسَّةُ، كما كان بَصيرًا بأحوالِ القلوبِ والأرواحِ الَّتي تَسكُنُ بيْن جَوانحِ النَّاسِ، فعَلَّمَنا مِن ذلكَ كلِّه ما يَنفَعُنا في الدُّنيا والآخرةِ؛ لِنُحسِنَ اختيارَ النَّاسِ والتَّعامُلَ معهم، كلٌّ بحسَبِ حالِه.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «النَّاسُ مَعادِنُ» أي: أُصولٌ مُختلِفةٌ ما بيْن نَفيسٍ وخَسيسٍ، كما أنَّ المَعدِنَ كذلك، والمعادنُ جمعُ مَعدِنٍ، وهو الشَّيءُ المُستقِرُّ في الأرضِ، وكُلُّ مَعدِنٍ يَخرُجُ مِنه ما في أَصلِه، وكَذا كُلُّ إِنسانٍ يَظهَرُ مِنه ما في أَصلِه مِن شَرفٍ أو خِسَّةٍ، «خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهُوا»، أي: إنَّ مَن كانَ له أصلٌ شَريفٌ في الجاهليَّةِ ثُمَّ أسلَمَ، فإنَّه يَبْقى على هذا الشَّرفِ إذا صار فَقِيهًا في دِينِه؛ فإنَّ الأفضَلَ مِن جمَعَ بيْن الشَّرَفِ في الجاهليَّةِ والشَّرَفِ في الإسلامِ، ثمَّ أضافَ إلى ذلك التَّفقُّهَ في الدِّينِ، والجاهليَّةُ: فَتْرةُ ما قبْلَ الإسلامِ؛ سُمُّوا بِه لكَثرةِ جَهالاتِهم.
وأخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ «الأرواح جُنودٌ مُجَنَّدةٌ»، أي: جُموعٌ مُجتَمِعةٌ، أو أنواعٌ مُختَلِفةٌ، «فما تَعارَفَ منها» بأنْ توافَقَت في الأخلاقِ والصِّفاتِ، وَقَعَت بيْنها الأُلفةُ والاجتِماعُ في هَذِه الدُّنيا، وجَمَعَها الصُّحبةُ والوُدُّ، وأعانتْ بَعضَها على هُمومِ الدُّنيا.
«وما تَناكَرَ منها»: بمَعنى: تَنافَرَ في عالَمِ الأرواحِ، ولم يَتشابَهْ ويَتوافَقْ ويَتناسَبْ، «اختَلَفَ» في هذه الدُّنيا، وإنْ تَقارَبتْ جَسَدًا؛ فالائتِلافُ والاختِلافُ لِلأرواحِ في هذه الدُّنيا مَرَدُّه إلى كَونِها مَجْبولةً على صُوَرٍ مُختَلِفةٍ وشَواكِلَ مُتَباينةٍ قَديمًا في عالَمِ الأرواحِ؛ فكُلُّ ما تَشاكَلَ منها وتَشابَه، تَعارَفَ في هذه الدُّنيا، ووَقَعَ بيْنَه التآلُفُ، وكُلُّ ما كان في غَيرِ ذلك في عالَمِ الأرواحِ، تَناكَرَ في هذه الدُّنيا؛ فالمُرادُ بالتَّعارُفِ ما بيْنها مِنَ التَّناسُبِ والتَّشابُهِ، وبالتَّناكُرِ ما بيْنَها مِنَ التَّبايُنِ والتَّنافُرِ، ويَحتَمِلُ أنْ يَكونَ إشارةً إلى مَعنَى التَّشاكُلِ في الخَيرِ والشَّرِّ، والصَّلاحِ والفَسادِ، وأنَّ الخَيِّرَ مِنَ النَّاسِ يَحِنُّ إلى شَكلِه، وأنَّ الشِّرِّيرَ يَميلُ إلى نَظيرِه، فتَعارُفُ الأرواحِ يَقَعُ بِحَسَبِ الطِّباعِ الَّتي جُبِلتْ عَليها مِن خَيرٍ وشَرٍّ، فإذا اتَّفقَتْ تَعارَفتْ، وإذا اختَلَفتْ تَناكَرتْ.
وفي الحديثِ: فضْلُ التَّقْوى والعمَلِ الصَّالحِ والفِقهِ في الدِّينِ.
وفيه: أنَّ طِيبَ النَّسَبِ مُعتبَرٌ في رفْعِ مَنزِلةِ الرَّجلِ إذا كان مُؤمِنًا تَقيًّا فَقيهًا.
وفيهِ: أنَّ الإِنسانَ إِذا وَجَدَ مِن نَفسِه نُفرةً عنْ ذي فَضلٍ وصَلاحٍ، فَعليهِ أنْ يَبحَثَ عنِ المُقتضي لذلكَ؛ لِيَسعَى في إزالتِه، فيَتخلَّصَ مِنَ الوَصفِ المَذمومِ، وكَذا عَكسُه.
[صحيح مسلم] (4/ 2031 ) 159- (2638) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا عبد العزيز (يعني ابن محمد) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((الأرواح جنود مجندة.
فما تعارف منها ائتلف.
وما تناكر منها اختلف))
---
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (14/ 42) :
6168 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف
صحيح مسلم (4/ 2031 ت عبد الباقي) :
159 - (2638) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا عبد العزيز (يعني ابن محمد) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "الأرواح جنود مجندة.
فما تعارف منها ائتلف.
وما تناكر منها اختلف".
---
[صحيح مسلم] (4/ 2031 ) 159- (2638) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا عبد العزيز (يعني ابن محمد) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((الأرواح جنود مجندة.
فما تعارف منها ائتلف.
وما تناكر منها اختلف))
---
المعجم الأوسط (2/ 160) 1577 - حدثنا أحمد قال: نا محمد بن عمار الموصلي قال: نا عيسى بن يونس، عن محمد بن عبد الله بن علاثة، عن الحجاج بن فرافصة، عن أبي عمير، عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف
[المعجم الكبير – للطبراني] (6/ 263) 6169 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن عمار الموصلي، ثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عبد الله بن علاثة، عن الحجاج بن فرافصة، عن أبي عمر، عن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف
آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي (ص: 39) 4 - أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الرازي قال: أنا الحسن بن سفيان قال: أنا محمد بن عبد الله بن عمار قال: أنا المعافى، عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن عكرمة، عن الحارث بن عميرة، عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف
أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني (ص: 144) 106 - حدثنا زيد بن عبد العزيز الموصلي، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، ثنا المعافى، عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن عكرمة، عن الحارث بن عميرة، عن سلمان ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها في الله ائتلف وما تناكر منها في غير الله اختلف
---
[صحيح مسلم] (4/ 2031 ) 159- (2638) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا عبد العزيز (يعني ابن محمد) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((الأرواح جنود مجندة.
فما تعارف منها ائتلف.
وما تناكر منها اختلف))
---
المعجم الكبير (9/ 207) 8912- حدثنا أبو خليفة ، حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن مرة ، عن عبد الله ، قال : الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف.
حلية الأولياء (7/ 203) حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنا أبو خليفة حدثنا محمد بن كثير عن شعبة عن أبي إسحاق عن مرة عن عبد الله قال الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف كذا في كتابي عنه موقوف ومشهوره شعبة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا.
---
المعجم الكبير (9/ 207) 8912- حدثنا أبو خليفة ، حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن مرة ، عن عبد الله ، قال : الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف.
حلية الأولياء (7/ 203) حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنا أبو خليفة حدثنا محمد بن كثير عن شعبة عن أبي إسحاق عن مرة عن عبد الله قال الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف كذا في كتابي عنه موقوف ومشهوره شعبة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا.