أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّلَ بعضَ نسائِهِ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأ فقلتُ مَن هيَ إلَّا أنتِ فضحِكَت

الدلالات الموضوعية:# نكاح - عشرة النساء# مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق# وضوء - ما لا ينقض الوضوء# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تعليقة على العلل
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: محمد ابن عبدالهادي
الحكم:إسناده الظاهر على شرط الصحيحين ، لكن قد قيل : إن عروة ليس هو ابن الزبير ؛ بل هو عروة المزني ، وهو مجهول . وحبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (178)، والترمذي (86)، والنسائي (1/104) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كان النبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُقَبِّلَ بعضَ أزواجِه ، ثم يصلي ولا يتوضأُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم: 308 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (179)، والترمذي (86)، والنسائي (170)، وابن ماجه (503)، وأحمد (25766) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أملَكَ النَّاسِ لإرْبِه، وكان يُحِبُّ زَوْجاتِه، وربَّما قَبَّلَ بعضَهُنَّ وهو مُتوضِّئٌ، كما تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها في هذه الحَديثِ: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ بعضَ أزواجِه"، أي: يُلمِسُ بَشَرتَه بَشَرةَ المرَأةِ ونَحوَ ذلك لا الجِماعَ، "ثُمَّ يُصلِّي ولا يَتَوضَّأُ"، أي: يُصلِّي بوُضوئِه الذي عليه، ولا يَعتَبِرُ القُبْلةَ ناقِضَةً للوُضوءِ، ففيه أنَّ مسَّ المرأةِ لا يَنقُضُ الوُضوءَ مُطلقًا، ولو بشَهوةٍ, إلَّا إنْ خرَجَ مِن المتوضِّئ شيءٌ؛ فدلَّ على عَدمِ لزومِ الوُضوءِ من أجْلِ قُبْلةِ الرَّجُلِ امرَأتَه؛ لعَدَمِ انتِقاضِه، والحُكمُ يَشمَلُ الرَّجُلَ والمرَأةَ.

.

أحاديث ذات صلة