كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرَأُ في الرَّكعتينِ الأولَيَينِ منَ المغربِ بالأعرافِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - القراءة في المغرب# صلاة الجماعة والإمامة - تطويل الركعتين الأوليين وتخفيف الأخريين# صلاة - القراءة في الأخريين
المصدر: العلل الكبير
الراوي: أبو أيوب الأنصاري وزيد بن ثابت
المحدث: البخاري
الحكم:الصحيح عن أبي أيوب أو زيد بن ثابت وصحح هذا الحديث عن زيد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (518)، والسراج في ((حديثه)) (146)، وابن مخلد في ((حديثه)) (31) بنحوه.

الشرح والتوضيح

أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قرأ في المغربِ بسورةِ الأعرافِ فَرَّقَها في الركعتينِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الشوكاني المصدر : نيل الأوطار الصفحة أو الرقم: 2/258 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (991)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (3362)، والبيهقي (4094) جميعهم بلفظه.

علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيفيةَ الصَّلاةِ، وسُنَنَها، وآدابَها، كما أوضَحَ ضَرورةَ القِراءَةِ في الصَّلاةِ، وبيَّنَ بفِعلِه وسُنَّتِه هذه الأُمورِ، فتَروي عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ قَرَأَ في المَغرِبِ بسورةِ الأعْرافِ"، أي: قَرَأَها كُلَّها رَغْمَ طُولِها، "فَرَّقَها في الرَّكعَتَينِ"، أي: قسَّمَ قِراءَتها بيْنَ الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ من المَغرِبِ، وهذا يدُلُّ على مَشروعيَّةِ التَّطويلِ في صَلاةِ المَغرِبِ، كما يُشرَعُ التَّخفيفُ فيها، وقد ورَدَ في الأحاديثِ أنَّه قَرَأَ بسورةِ الطُّورِ، والمُرسَلاتِ، وأيضًا بقِصارِ المُفصَّلِ، وهذا يَدُلُّ على أنَّ الأمْرَ واسِعٌ في صَلاةِ المَغرِبِ بيْنَ التَّطويلِ والتَّقصيرِ .

أحاديث ذات صلة