أتى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجل يسجد على جبهته ولا يضع أنفه على الأرض قال ضع أنفك يسجد معك
أخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) (70)
ضَعْ أنفَك لِيَسجدَ معك.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3892 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البيهقي (2763) علَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرائضَ الصلاةِ، وسُنَنَها، وآدابَها، ونقَلَ لنا الصحابةُ الكِرامُ هَدْيَه في ذلك.
وهذا المتْنُ جُزءٌ مِن حديثٍ عندَ البَيهقيِّ، وفيه يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أَتى النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رجُلٍ يَسجُدُ على جَبْهَتِه، ولا يَضَعُ أنْفَه على الأرضِ"، أي: يَرفَعُ مُقَدَّمَ رأْسِه وهو ساجدٌ، فيَقُعُ سُجودُه على أَعلى جَبهتِه فقطْ، دُونَ أنْ يُلامِسَ أنفُه الأرضَ، فقال له النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ضَعْ أنْفَك"، أي: على الأرضِ عندَ السُّجودِ؛ "لِيَسْجُدَ معكَ"؛ فإنَّ الأنْفَ مِن الوَجْهِ، وقد أمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَمكينِ أعضاءِ السُّجودِ مِن الأرضِ، وهي: اليدانِ، والقدَمانِ، والرُّكبتانِ، والوجهُ، بما فيه مِن الأنْفِ والـجَبْهَةِ، وفي تَمكينِ الأَنْفِ مِن الأرضِ دليلٌ على خُضوعِ العبدِ وتَذلُّلـِه لرَبِّه سُبحانه، بيْنما تَعمُّدُ رَفعِ الأَنفِ عن الأرضِ في السُّجودِ فيه إساءةُ أَدَبٍ مع اللهِ .