سألتُ عائشةَ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا دخلَ بيتَه قالت مثلَ أحدِكم في مِهنةِ أَهلِه يرقِّعُ خفَّهُ ويخصِفُ نعلَه

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: أبو نعيم
الحكم:غريب من حديث مسعر تفرد به عنه سفيان بن عيينة

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (25241)، وابن حبان (6440)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (539) بنحوه.

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يخصف نعلَه، ويخيطُ ثوبَه، ويعمل في بيته كما يعمل أحدُكم في بيته .

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم: 5759 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (25341)، وعبد الرزاق (20492) كلاهما بلفظه، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (539) مختصرا.

أَوْصَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرِّجالَ بِالنِّساءِ، وحثَّهم على الإحسانِ إليهنَّ ومُعاشرَتِهَّن بِالمعروفِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُدوةَ الحَسنةَ لهذه الأُمَّةِ، فكانَ أفضلَ النَّاسِ وأرحمَهم، وأرْفقَهم في مُعاملةِ أهلِه وعِشرتِهنَّ، كما في هذا الحَديثِ، حيثُ تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخصِفُ نَعْلَه"، أي: يَخْرِزُه ويُرَقِّعُه، "ويَخِيطُ ثوبَه"، أي: يُصلِحُ ما قُطِعَ منه بالخَيطِ ليَلْتَئِمَ، "ويَعمَلُ في بيتِه كما يَعمَلُ أحدُكم في بيتِه"، أي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَترفَّعُ عن مُساعدةِ نِسائِه في أعمالِ البيتِ وخِدمتِهِنَّ، وفي رِوايةٍ لأحمدَ: "كان بَشَرًا مِن البَشَرِ؛ يَفْلي ثوبَه، ويَحلِبُ شاتَه، ويَخدُم نفسَه".

وفي الحديثِ: بيانُ حُسنِ عِشْرَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِه وتواضُعِه معهم( ).

أحاديث ذات صلة