خيرُ الصَّحابةِ أربعةٌ ، وخيرُ السَّرايا أربعُ مائةٍ ، وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلافٍ ، ولا يغلبُ اثنا عشرَ ألفًا من قلَّةٍ

الدلالات الموضوعية:# سرايا - ترتيب السرايا والجيوش# سفر - ما يؤمر به من العمل في السفر وصفة السير والنزول# بر وصلة - الترغيب في الصحبة# سرايا - السرايا# جهاد - ما يستحب من الجيوش والسرايا
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
الحكم:[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2611) باختلاف يسير، والترمذي (1555)، وأحمد (2682) واللفظ لهما

الشرح والتوضيح

خيرُ الصَّحابةِ أربعةٌ ...

الحديثُ [يقصد حديث: خَيْرُ الصَّحابَةِ أرْبَعَةٌ وخَيْرُ السَّرَايا أرْبَعُمِائَةٍ وخَيْرُ الجُيُوشِ أرْبَعَةُ آلاَفٍ ولا يُغْلَبُ اثْنا عشرَ ألْفًا من قِلَّةٍ] الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : ابن القطان المصدر : الوهم والإيهام الصفحة أو الرقم: 3/483 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2611)، والترمذي (1555)، وأحمد (2682) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ أنْ يُعلِّمَ أصحابَه أُمورَ دِينِهم ودُنياهم؛ فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كثيرًا ما يُوضِّحُ ويُبيِّنُ لهم خيرَ الأُمورِ وأتَّمَها؛ حتَّى يَظْفَروا بالخيرِ كُلِّه.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خَيرُ الصَّحابةِ أرْبعةٌ"، أي: أفْضَلُ الرُّفقاءِ والصُّحْبَةِ في السَّفَرِ مَنْ عَددُهم أربعةُ نَفَرٍ؛ لِمَا في السَّفَرِ مِن مَخاطِرَ؛ مِن مرَضٍ، أو نُزولِ مَوتٍ، فَيحتاجُ إلى الرَّفيقِ أو الوَصِيِّ، ويَحتمِلُ أنَّ المرادَ بهم مَن يَصحَبُ الإنسانَ في حضَرِه ويتَّخذُهم أعْوانًا على أُمورِه، ويَحتمِلُ أنَّ تكونَ الحكمةُ مَجهولةً، وفي رِوايةٍ أُخْرى: "أنَّ الثَّلاثةَ رَكْبٌ"؛ فيُفْهَمُ مِن ذلك أنَّ الأفضَلَ ألَّا يَقِلَّ عَددُ المسافِرينَ عن ثَلاثةٍ، وكُلَّما زادَ العددُ كان أفضَلَ.

وفي تَمامِ الرِّوايةِ عندَ أبي داودَ: "وخيرُ السَّرايا أرْبعُ مئةٍ، وخَيرُ الجيوشِ أرْبَعةُ آلافٍ، ولنْ يُغْلَبَ اثنا عشَرَ ألْفًا مِن قِلَّةٍ" .

أحاديث ذات صلة