- قَالَت : لَمَّا أتَتْ علَى الحَوْأَبِ سمِعتْ نباحَ الكلابِ فقالت : ما أظنُّني إلَّا راجِعَةٌ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قال لنا : أيَّتُكنَّ تَنبحُ عليها كلابُ الحَوأَبِ .
فقال لَها الزُّبيرُ : ترجِعينَ عسى اللَّهُ عزَّ وجلَّ أن يُصلِحَ بِك بينَ النَّاسِ
أخرجه أحمد (24654)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 410)، واللفظ لهما، وابن ابي شيبة (37771)، وابن حبان (6732)، باختلاف يسير.
[مسند أحمد] (41/ 197 ط الرسالة) :
24654 - حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أن عائشة قالت: لما أتت على الحوأب، سمعت نباح الكلاب، فقالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: " أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟ " فقال لها الزبير: ترجعين؟! عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس
دلائل النبوة للبيهقي (6/ 410) :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا عبد الله الزبير بن عبد الواحد، يقول: سمعت عبدان الأهوازي يقول: حدثنا عمرو بن العباس، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس أن عائشة لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت: ما أظنني إلا راجعة إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب ؟ فقال الزبير: ترجعين لعل الله أن يصلح بك بين الناس.
مصنف ابن أبي شيبة (7/ 536 ت الحوت) :
37771 - أبو أسامة، قال حدثنا إسماعيل، عن قيس، قال: لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب عليها ، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب ، فوقفت فقالت: ما أظنني إلا راجعة ، فقال لها طلحة ، والزبير: مهلا رحمك الله ، بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم ، قالت: ما أظنني إلا راجعة ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم: كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب "
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (15/ 126) :
6732 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وعلي بن مسهر، عن إسماعيل، عن قيس قال:
لما أقبلت عائشة مرت ببعض مياه بني عامر طرقتهم ليلا، فسمعت نباح الكلاب، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب؟ قالت: ما أظنني إلا راجعة، قالوا: مهلا يرحمك الله، تقدمين"1" فيراك المسلمون، فيصلح الله بك، قالت: ما أظنني إلا راجعة"2"، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب"