حديثُ : نَزَلَ الحَجَرُ أشدَّ بياضًا مِن اللبنِ [يعني حديث: نزل الحجرُ الأسودُ مِن الجنةِ وهو أشدُّ بياضًا مِن اللبنِ، فسوَّدَتْه خطايا بني آدمَ.]
أخرجه النسائي (2935)، والترمذي (877)، وأحمد (3537)، وابن خزيمة (2733) جميعا بلفظه.أخرجه الترمذي (877) بلفظه، وأحمد (3537)، وابن خزيمة (2733) كلاهما بلفظ قريب.
نزلَ الحجرُ الأسوَدُ منَ الجنَّةِ وَهوَ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ فسَوَّدَتهُ خطايا بَني آدمَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 877 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (877) واللفظ له، وأحمد (2795) الحَجَرُ الأسوَدُ حجَرٌ كرِيمٌ، أنزَله اللهُ سبحانه وتعالى مِن الجنَّةِ، فقبَّلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، واتِّباعًا لهدْيِه نقَبِّلُه ونستلِمُه ونشِيرُ إليه، وإنْ كان حَجَرًا لا يَضُرُّ ولا ينفَعُ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "نزَل الحجَرُ الأَسوَدُ مِن الجنَّةِ"، أي: إنَّه مِن الجنَّةِ ونزَل منها، "وهو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ"، أي: عندَما نزَل إلى الدُّنيا كان أكثَرَ نصاعةً في بَياضِه مِن اللَّبَنِ، "فسوَّدَتْه خطايا بَني آدَمَ"، أي: الَّذي تسبَّب فيما هو عليه الآنَ وجعَله أسوَدَ هو خطايا بَني آدمَ، وأمَّا عدَمُ بَياضِه بالحسَناتِ بعدَ سَوادِه، فقيل: السَّوادُ يصْبُغُ ويَطغَى على ما تجعَلُه عليه، بعَكْسِ اللَّونِ الأبيَضِ، وقيل: ظَلَّ هكذا لجعْلِه عِبرةً لبَني آدمَ يتذكَّرون بها الذُّنوبَ والآثامِ.
وفي الحديثِ: بيانُ أثَرِ خطايا بني آدَمَ.
[سنن النسائي] (5/ 226) :
2935 - أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا موسى بن داود ، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحجر الأسود من الجنة.
[سنن الترمذي] (3/ 217) :
877 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة.: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح
مسند أحمد (5/ 472 ط الرسالة) :
3537 - حدثنا روح، حدثنا حماد - يعني ابن سلمة -، حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " الحجر الأسود من الجنة، وكان أشد بياضا من الثلج، حتى سودته خطايا أهل الشرك "
[صحيح ابن خزيمة] (4/ 219) :
2733 - ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، ح وثنا محمد بن موسى الحرشي، وزياد بن عبد الله، ثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضا من الثلج فسودته خطايا بني آدم "