علَّمَتني أمِّي أسماءُ بنتُ عميسٍ شيئًا أمرَها بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تقولَه عندَ الكربِ : اللَّهُ اللَّهُ ربِّي لا أشرِك بهِ شيئًا

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# مناقب وفضائل - أسماء بنت عميس# أدعية وأذكار - الدعاء عند الكرب
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: أسماء بنت عميس
المحدث: أبو نعيم
الحكم:غريب من حديث عمر تفرد به ابنه عن هلال مولاه عنه

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1525)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10483)، وابن ماجه (3882)، وأحمد (27082) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/360) واللفظ له

الشرح والتوضيح

إذا أصاب أحدَكم غمٌّ أو كَربٌ فليقُلِ : اللهُ ، اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 2755 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (864) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُربِّي أصحابَه على التَّقوى، وحُسنِ التَّوجُّهِ واللُّجوءِ إلى اللهِ في كلِّ الأحوالِ، وكان يُعلِّمُهم ما يَنفَعُهم مِن الأدعيةِ والأذكارِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أصاب أحدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ"، أي: أصابَه الحُزْنُ وضِيقُ النَّفْسِ؛ لمُصِيبةٍ ألمَّت به، "فلْيَقُلْ: اللهُ، اللهُ" وكرَّر لَفظَ الجلالةِ؛ استِلذاذًا بذِكْرِه، واستحضارًا لِعَظَمتِه، وتأكيدًا للتَّوحيدِ؛ فإنَّه الاسمُ الجامعُ لجميعِ الصِّفاتِ الجَلاليَّةِ والجَماليَّةِ والكَماليَّةِ، "ربِّي"، أي: هو ربِّي المُحسِنُ إلَيَّ بإيجادِي مِن العدَمِ، وتَوفيقي لِتَوحيدِه وذِكْرِه، والمربِّي لي بجَلائلِ نِعَمِه، والمالِكُ الحقيقيُّ لِشأْني كلِّه، ثم أفصَحَ بالتَّوحيدِ فقال: "لا أُشرِكُ به شيئًا"، أي: ليس معه أحدٌ يُشارِكُه في كَمالِه وجَلالِه، وجَمالِه وعُبوديَّتِه، وما يجِبُ له وما يَستحيلُ عليه، والمرادُ أنَّ قولَ ذلك يُفرِّجُ الهمَّ والغَمَّ، والضَّنكَ والضِّيقَ إنْ صدَقَت النِّيَّةُ.

وفي الحديثِ: تَربيةٌ نَبويَّةٌ، وإرشادٌ إلى التَّوجُّهِ إلى اللهِ بالدُّعاءِ في النَّوائبِ والمُلِمَّاتِ.

وفيه: بَيانُ الأثرِ النافعِ لذِكْرِ اللهِ .

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 87) 1525- حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن داود، عن عبد العزيز بن عمر، عن هلال، عن عمر بن عبد العزيز، عن ابن جعفر، عن أسماء بنت عميس ، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب- أو في الكرب-؟ ألله ألله ربي لا أشرك به شيئا))، قال أبو داود: ((هذا هلال مولى عمر بن عبد العزيز، وابن جعفر هو عبد الله بن جعفر)).

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 166) 10483- أخبرني زكريا بن يحيى قال حدثني عمرو بن عثمان قال حدثنا محمد بن خالد عن عبد العزيز بن عمر عن أبي هلال: كذا قال عن قال أبو عبد الرحمن قوله عن أبي هلال خطأ وإنما هو هلال وهو مولى لهم قال عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن جعفر عن أسماء بنت عميس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها كلمات تقولهن عند الكرب الله الله ربي لا أشرك به شيئا.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1277) 3882- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر، ح وحدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، جميعا عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال: حدثني هلال، مولى عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر، عن أمه أسماء ابنة عميس قالت: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن عند الكرب: ((الله، الله ربي لا أشرك به شيئا)).

[مسند أحمد] (45/ 15) 27082- حدثنا وكيع، حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا هلال مولانا، عن أبي عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر، عن أمه أسماء بنت عميس قالت: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولها عند الكرب: ((الله ربي لا أشرك به شيئا)).

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (5/ 360) حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد حدثنا أحمد بن الهيثم الوزان حدثنا أبو نعيم حدثنا عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز عن هلال مولى عمر عن عمربن عبدالعزيز عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال علمتني أمي أسماء بنت عميس شيئا أمرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقوله عند الكرب الله الله ربي لا أشرك به شيئا غريب من حديث عمر تفرد به ابنه عن هلال مولاه عنه.

رواه وكيع ومحمد بن بشر ومروان الفزاري في آخرين عن عبدالعزيز.

أحاديث ذات صلة