لا تؤذي امرأةٌ زوجَها في الدُّنيا إلَّا قالت زوجتُه منَ الحورِ العينِ : لا تؤذيهِ قاتلَكِ اللَّهُ فإنَّما هوَ عندَكِ دخيلٌ أوشَك أن يفارقَكِ إلينا

الدلالات الموضوعية:# جنة - نساء الجنة# نكاح - حق الزوج على المرأة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إيمان - الوعد# نكاح - المرأة تؤذي زوجها
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: معاذ بن جبل
المحدث: أبو نعيم
الحكم:غريب من حديث خالد عن كثير تفرد به بحير

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1174)، وأحمد (22101)، وابن ماجه (2014) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/220) واللفظ له

الشرح والتوضيح

لاَ تؤذي امرأةٌ زوجَها في الدُّنيا ، إلاَّ قالت زوجتُهُ منَ الحورِ العينِ لاَ تؤذيهِ قاتلَكِ اللَّهُ فإنَّما هوَ عندَكِ دخيلٌ يوشِكُ أن يفارقَكِ إلينا الراوي : معاذ بن جبل المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1174 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1174)، وأحمد (22101) واللفظ لهما، وابن ماجه (2014) باختلاف يسير كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم دائمًا ما يُحذِّرُ النِّساءَ مِنْ إغضابِهِنَّ لأزواجِهِنَّ بما لَهُنَّ في الآخِرةِ مِنْ عقابٍ على كُفرانِهِنَّ للعشيرِ، أو لَعْنِ الملائكةِ لعاصيةِ زَوْجِها، وما للرَّجُلِ في الجَنَّةِ مِنَ الحُورِ العِينِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "لا تُؤذِي امرأةٌ زَوجَها في الدُّنيا"، أي: تتسبَّبُ أو تُصيبُ زوجَها المؤمنَ بشرٍّ، بقولٍ أو فعلٍ يَنهى عنه الشَّرعُ، "إلَّا قالت زوجتُه"، أي: مِن أهلِ الجنَّةِ، وهي "مِن الحُورِ العِينِ"، والحَوْراءُ هي شديدةُ بياضِ العَيْنِ، والعِينُ- بالكَسرِ- هي واسعةُ العَيْنِ: "لا تُؤذيه، قاتَلَكِ اللهُ"، أي: عادَاكِ أو قتَلَكِ أو لعَنَكِ، وهي غالبًا كلمةٌ تُستخدَمُ على اللِّسانِ ولا يُرادُ حَقيقةُ معناها، كـ"ثَكِلَتْك أمُّك" ونحوِ ذلك، "فإنَّما هو عندَكِ دخيلٌ"، أي: ضيفٌ غريبٌ نَزيلٌ عندَكِ، "يُوشِكُ أن يفارِقَكِ إلينا"، أي: قريبًا يتركُكِ ويدخُلُ الجنَّةَ فيكونُ معنا.

وفي الحديثِ: التَّرهيبُ الشَّديدُ مِنْ إيذاءِ الزَّوجةِ لزَوْجها.

وفيه: دَلالةٌ على أنَّ المَلَأ الأعلى يَطَّلِعونَ على أعمالِ أَهْلِ الدُّنيا.

وفيه: غَيرةُ الحُورِ العِينِ على أزْواجِهِنَّ في الدُّنيا.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 468) ‌1174- حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه، قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا)): ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه))، ((ورواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين أصلح، وله عن أهل الحجاز وأهل العراق مناكير))

[مسند أحمد] (36/ 417 ط الرسالة) ‌22101- حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا))

[سنن ابن ماجه] (1/ 649 ) ‌2014- حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تؤذي امرأة زوجها إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه، قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل، أوشك أن يفارقك إلينا))

[حلية الأولياء – لأبي نعيم]- ط السعادة (5/ 220) • حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون ثنا داود بن عمرو الضبي وسعيد بن يعقوب الطالقاني ح.

وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن ابن سفيان ثنا علي بن حجر وعبد الوهاب بن الضحاك قالوا: ثنا إسماعيل بن عياش ثنا بحير بن سعيد عن خالد عن كثير بن مرة عن معاذ بن جبل .

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت ‌زوجته ‌من ‌الحور ‌العين لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل أو شك أن يفارقك إلينا)).

غريب من حديث خالد عن كثير تفرد به بحير

أحاديث ذات صلة