السلطانُ ظلُّ اللهِ في الأرضِ، يأوي إليهِ كلُّ مظلومٍ من عبادِهِ : فإنْ عدلَ كانَ لهُ الأجرُ وكانَ على الرعيةِ الشكرُ، وإنْ جَارَ أو حافَ أو ظَلمَ كانَ عليه الوزرُ وكانَ على الرعيةِ الصبرُ.
وإذا جارتِ الولاةُ قَحَطَتِ السماءُ، وإذا مُنعتِ الزكاةُ هلكتِ المواشِي، وإذا ظهرَ الزنا ظهرَ الفقرُ والمسكنةُ، وإذا أُخْفِرتِ الذمةُ أُدِيلَ الكفارُ
أخرجه البزار (5383)، وابن عدي في ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (4/ 402)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6984 ) بنحوه