خيرُ يومٍ يُحتجَمُ فيه يومُ سبعَ عشرةَ وتسعَ عشرةَ وإحدَى وعشرين وما مررتُ بملإٍ من الملائكةِ ليلةَ أُسرِي بي إلَّا قالوا عليك بالحِجامةِ يا محمَّدُ
أخرجه الترمذي (2053) مطولاً، وأحمد (3316) باختلاف يسير
خَيرُ يومٍ تَحْتَجِمُونَ فيه سبعُ عَشْرةَ ، و تِسعُ عشْرةَ ، و إِحدَى و عِشرينَ .
و ما مَرَرْتُ بِمَلأٍ من الملائِكةِ لَيلةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قالُوا : عليكَ بِالحِجامةِ يَا مُحمَّدُ الراوي : عبدالله بن عباس وابن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3332 خلاصة حكم المحدث : حسن تَداوى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ بالتَّداوي من الأمراضِ، وكان يَأمُرُ بتعلُّمِ الطِّبِّ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خيرُ يومٍ تَحتَجِمونَ فيه"، أي: أفضَلُ الأيامِ للحِجامَةِ من الشَّهرِ القَمَريِّ، "سَبعَ عَشْرةَ، وتِسْعَ عَشْرةَ، وإحْدى وعِشرينَ" وهي أيامٌ وِتريَّةٌ، والحِجامةُ: شَقُّ عِرْقٍ من عُروقِ الجِسْمِ؛ لإخراجِ الدَّمِ الفاسِدِ منه بعدَ تَجميعِه فيه، "وما مَرَرتُ بِمَلأٍ"، أي: بجَمعٍ، "من الملائِكَةِ ليلَةَ أُسْرِيَ بي إلَّا قالوا: عليكَ بالحِجامَةِ يا مُحمَّدُ"، أي: الْزَمْها لُزومًا مُؤكَّدًا وتَعالَجْ بها؛ لأنَّ القَصدَ بالاحتِجامِ طَلَبُ النَّفعِ وَدَفعُ الضُّرِّ، وأماكِنُ الحِجامةِ من البَدَنِ مُخْتَلفَةٌ باختِلافِ العِلَلِ .