كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأذنُ لمن لا يبدأُ بالسَّلامِ
أخرجه أبو يعلى (1809)، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/122) واللفظ لهما، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/229) باختلاف يسيرأخرجه الترمذي (2699)، وأبو يعلى (2059)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/204) بنحوه
لا تأذَنُوا لِمَنْ لمْ يبدأْ بالسلامِ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 7190 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو يعلى (1809)، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/122) واللفظ لهما، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/229) باختلاف يسير شَريعةُ الإسلامِ شَريعَةٌ تَدْعو إلى الأمْنِ والسَّلامِ بين النَّاسِ، وقد دَعتْ إلى ذلك بكُلِّ السُّبُلِ، مِن ذلك جعْلُ تَحيَّةِ أهلِ الإسلامِ هي: السَّلامُ عليكم، وفي هذا الحديثِ يُرشِدُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ الآدابِ التي يَنبَغي على المُسلِمِ أنْ يَتَحلَّى بها في هذا الجانِبِ، فيقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تَأْذَنوا"، أي: بدُخولِ المَنازِلِ أو بالدُّخولِ للطَّعامِ "لِمَن لم يَبدَأْ بالسَّلامِ"، أي: لِمَن لم يَستَأْذِنْ، ويَبدَأْ بالسَّلامِ، إذا طَلَبَ الدُّخولَ عليكم، بسَلامِ الإذْنِ، أو بسَلامِ المُلاقاةِ، فإنْ دخَل ساكِتًا أو بدَأ بالكَلامِ فلا تَأْذَنوا له، لإخْلالِه بالأَدَبِ الشَّرعيِّ، فيَقِفُ الداخِلُ على البابِ ثم يُسلِّمُ، فقد جعَل اللهُ عزَّ وجلَّ السَّلامَ بمَنزلةِ الاستِئْذانِ بالدُّخولِ على الآخَرينَ؛ قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا } [النور: 27] .
وفي الحديثِ: الحَثُّ على السَّلامِ على النَّاسِ بتَحيَّةِ الإسلامِ، وخاصَّةً عندَ طَلَبِ الدُّخولِ على الآخَرينَ( ).
مسند أبي يعلى (3/ 344 ت حسين أسد) :
1809 - حدثنا عبد الأعلى، حدثنا معتمر، حدثنا أبو إسماعيل، عن أبي الزبير، والوليد بن عبد الله بن أبي مغيث، عن جابر ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 122)
8 ـ إبراهيم بن يزيد الخوزي أبو إسماعيل ، من أهل مكة ، كان مولى لعمر بن عبد العزيز وكان ينزل شعب الخوز بمكة ، فنسب إليهم ، ولم يكن منهم ، مات سنة إحدى وخمسين ، أو خمسين ومائة ، روى عن عمرو بن دينار وأبي الزبير ومحمد بن عباد ابن جعفر مناكير كثيرة وأوهاما غليظة ، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها وكان أحمد بن حنبل - رحمه الله - سئ الرأي فيه ، روى عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام ، رواه عنه المعتمر بن سليمان .أخبرنا الهمداني ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إبراهيم بن يزيد .سمعت الدغولي يقول : سمعت محمد بن عبدالله بن قهزاد يقول : سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول : سألت ابن المبارك عن حديث إبراهيم الخوزي ، فأتى أن يحدثنى به
الكامل في الضعفاء (1/ 229) حدثنا أبو عروبة الحراني حدثنا يحيى بن رجاء بن أبي عبيدة حدثنا معافى بن عمران حدثنا إبراهيم بن يزيد المكي عن أبي الزبير والوليد بن أبي مغيث عن أحدهما أو كلاهما عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تأذنوا لمن لا يبدأ بالسلام...قال الشيخ وهذه الأحاديث التي ذكرتها لم أجد لإبراهيم بن زيد اوحش منها إسنادا ومتنا فأما حديث قيل يا رسول الله ما الحاج فقد رواه عن محمد بن عباد غير إبراهيم بن يزيد حدثنا حمزة بن محمد الكاتب حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي حدثنا عبد الله بن نافع حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن محمد بن عباد بن جعفر عن بن عمر فذكر هذا الحديث وإبراهيم بن يزيد الخوزي لعله اصلح في باب الرواية من محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير إلا اني أردت ان أبين انه قد رواه غيره ويأتي حديث إبراهيم بن يزيد مما لم اذكره أقوم مما ذكرته وهو في عداد من يكتب حديثه وان كان قد نسب الى الضعف
[سنن الترمذي] (5/ 59) 2699- حدثنا الفضل بن الصباح قال: حدثنا سعيد بن زكريا، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((السلام قبل الكلام))
مسند أبي يعلى (4/ 48 ت حسين أسد) 2059- حدثنا الفضل بن الصباح، حدثنا سعيد بن زكريا، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((السلام قبل الكلام))
الكامل في ضعفاء الرجال- الفكر (6/ 204) أخبرنا الحسن بن سفيان ثنا الفضل بن الصباح ثنا سعيد بن زكريا المدائني الثقة المأمون عن عنسبة بن عبد الرحمن عن محمد بن زاذان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم السلام قبل الكلام...
ولمحمد غير ما ذكرت وكلها مضطربة