السلطانُ ظِلُّ اللهِ تعالَى في الأرضِ، فإن أحسَنوا؛ فلهمُ الأجْرُ، وعليكم الشُّكرُ، وإنْ أساءوا؛ فعليهِم الإصرُ وعليكم الصَّبْرُ، لا يَحْمِلَنَّكم إساءتُه على أن تَخرُجوا مِنْ طاعتِه؛ فإن الذُّلَّ في طاعةِ اللهِ خيرٌ مِنْ خلودٍ في النارِ، لولاهم ما صَلُحَ الناسُ.
أخرجه الخطابي في ((غريب الحديث)) (1/ 708)، وأبو نعيم في ((فضيلة العادلين من الولاة)) (40 )، وقوام السنة في ((الترغيب)) (2087) بنحوه