القرآنُ شافعٌ مُشفَّعٌ ، وماحلٌ مُصدَّقٌ ، من جعله أمامه قاده إلى الجنَّةِ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النَّارِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه# قيامة - الشفاعة# قرآن - هجر القرآن# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام# إيمان - الوعد
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: أبو نعيم
الحكم:غريب من حديث الأعمش تفرد به عنه الربيع

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني ((المعجم الكبير)) (10/ 198) (10450)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)) (4/ 108) بنحوه

الشرح والتوضيح

القرآنُ شافعٌ مشفَّعٌ ، وماحِلٌ مصدَّقٌ ، من جَعلَه أمامَه قادَه إلى الجنَّةِ ، ومن جعلَه خَلفَ ظهرِه ساقَه إلى النَّارِ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1423 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (124 ) بنحوه ، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1855 ) باختلاف يسير.

القُرآنُ كلامُ اللهِ، ومَن وقَرَ القُرآنُ في قلْبِه فقد وقَرَ الإيمانُ فيه، وحملةُ القرآنِ هم المَحْفوفونَ برَحمةِ اللهِ المتعلِّمون كلامَ اللهِ، وتِلاوةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ خيرٌ ممَّا تحتَ أديمِ السماءِ.

وفي هذا الحديثِ بَيانٌ لِفَضلِ القرآنِ؛ فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "القرآنُ شافعٌ"، أي: لصاحبِه وقارئِه، "مُشفَّعٌ"، أي: مَقبولُ الشَّفاعةِ، "وماحِلٌ مُصدَّقٌ"، أي: شاهدٌ مُصدَّقٌ عندَ اللهِ، "مَن جعَلَه أمامَه"؛ بأنْ نفَّذَ أوامَره وانتَهى عن نواهيهِ، "قادَه إلى الجنَّةِ"؛ بتَسهيلِ الطريقِ إليها، "ومَن جعَلَه خلْفَ ظَهرِه"؛ بأنْ خالَفَ أمْرَه ونَهيَه، "ساقه إلى النارِ"، والمعنى: أنَّ مَن اتَّبعَ القُرآنَ وعمِلَ بما فيه، فسَيكونُ القرآنُ شافعًا له، مَقبولَ الشَّفاعةِ عندَ اللهِ في العفْوِ عن خَطاياهُ، ومَن ترَكَ العمَلَ به صدَقَ عليه القُرآنُ فيما يُرفَعُ إلى اللهِ مِن ذُنوبِ العبدِ، ومَن شهِدَ عليه القرآنُ بالتَّقصيرِ والتَّضييعِ فهو في النارِ؛ لأنَّ سُنَّةَ اللهِ أنَّ مَن لم يَجعَلْه إمامَه فقد بَنى على غيرِ أساسٍ، فيَنهارُ به بِناؤه في نارِ جهنَّمَ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على اتِّباعِ القرآنِ وحِفظِه، واتِّخاذِه قائدًا.

وفيه: التَّحذيرُ مِن مُعارَضةِ القرآنِ والصَّدِّ عنه( ).

أحاديث ذات صلة