يكونُ في هذه الأمَّةِ خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ فقال رجلٌ من المسلمين : ومتَى ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إذا ظهرت القِيانُ والمعازفُ وشُرِبت الخمرُ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - ما جاء أنه يقع في هذه الأمة خسف ومسخ# حكم الأغاني - المعازف والدف# حكم الأغاني - التشديد في الغناء# أشربة - الخمر ومما تكون# أطعمة - تحريم الخمر
المصدر: العلل الكبير
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: البخاري
الحكم:يروى هذا عن الأعمش من حديث عبد الرحمن بن سابط ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2212) وابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (2) والروياني (142) بلفظه.

الشرح والتوضيح

في هذه الأمةِ خَسْفٌ ومَسْخٌ وقَذْفٌ، فقال رجلٌ مِن المسلمين: يا رسولَ اللهِ، ومتى ذلك ؟ قال: إذا ظَهَرَتْ القِيانُ والمعازفُ وشُرِبَتْ الخمورُ.

الراوي : عمران بن الحصين المحدث : الشوكاني المصدر : نيل الأوطار الصفحة أو الرقم: 8/262 خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره التخريج : أخرجه الترمذي (2212) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (8725) إذا ظهَرَتْ في هذِه الأُمَّةِ بعضُ المعاصي والآثامِ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُعاقِبُها ببعضِ ما عاقبَ به الأُمَمَ الهالِكةَ؛ زجْرًا لتلك الأُمَّةِ أنْ تأخُذَ طريقَ العِصيانِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "في هذِه الأُمَّةِ"، أي: يقَعُ فيها، والمُرادُ أُمَّةُ الإجابةِ، "خسْفٌ" وهو الهُبوطُ الَّذي يقَعُ بجُزْءٍ مِن الأرضِ، "ومسْخٌ"، وهو تَحويلُ الصُّورةِ وتبْديلُها إلى أقبَحَ منها، كما مُسِخَت بنو إسرائيلَ قِردةً وخنازيرَ.

وقيل: المُرادُ بالمسْخِ هنا على ظاهرِه لِمَن أراد اللهُ أنْ يُعجِّلَ له العُقوبةَ في الدُّنيا، "وقذْفٌ"، وهو الرَّمْيُ بالحِجارةِ كما حدَثَ لقَومِ لُوطٍ، قال عِمرانُ رضِيَ اللهُ عنه: "فقال رجُلٌ مِن المُسلِمينَ: يا رَسولَ اللهِ، ومتى ذلك؟" أي: يَسأَلُ عن أَسبابِ وُقوعِ هذا العَذابِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا ظَهَرَتِ القِيَانُ"، جمْعُ القَيْنَةِ، وهي الأَمَةُ الَّتي تُغنِّي، "والمعازفُ، وشُرِبَت الخُمورُ"، والمُرادُ: أنَّ هذا العَذابَ يقَعُ بالأُمَّةِ إذا اسْتُحِلَّ شُربُ الخَمْرِ الَّذي هو مِن الكَبائرِ، والإقبالُ على اللَّهوِ بسَماعِ الأغاني والمعازِفِ.

وفي الحديثِ: بيانُ عِظَمِ الذُّنوبِ، وعِظَمِ عُقوبتِها.

وفيه: التَّحذيرُ مِن انتِشارِ الفواحِشِ، وأنَّها سببٌ للعِقابِ العامِّ.

الأصول والأحكام

العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير (ص325) :

602 - حدثنا عباد بن يعقوب الكوفي ، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن هلال بن يساف ، عن عمران بن حصين ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يكون في هذه الأمة ‌خسف ‌ومسخ ‌وقذف فقال رجل من المسلمين: ومتى ذلك يا رسول الله؟ قال: إذا ظهرت القيان والمعازف ، وشربت الخمر " سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: يروى هذا عن الأعمش من حديث عبد الرحمن بن سابط ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

قال محمد: وعبد الله بن عبد القدوس مقارب الحديث

سنن الترمذي (4/ 495) :

2212 - حدثنا عباد بن يعقوب الكوفي قال: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله، ومتى ذاك؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور: وقد روي هذا الحديث، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن سابط، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وهذا حديث غريب

ذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ص24) :

2 - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو موسى الهروي ، قال: أخبرنا عبد الله بن عبد القدوس ، قال: حدثني الأعمش ، عن هلال بن يساف ، عن عمران بن حصين ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف قيل: يا رسول الله ، ومتى ذلك؟ قال: إذا ظهرت المعازف ، وكثرت القينات ، وشربت الخمر

مسند الروياني (1/ 136) :

‌142 - نا ابن إسحاق، أنا أبو موسى الهروي، حدثني عبد الله بن عبد القدوس، قال: حدثني الأعمش، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يكون في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ قالوا: يا رسول الله، ومتى ذاك؟ قال: إذا ظهرت المعازف وكثرت القيان وشرب الخمور

أحاديث ذات صلة