مَن أُولي معروفًا فلم يجِدْ له خيرًا إلَّا الثَّناءَ فقد شكَره ومَن كتَمه فقد كفَره ومَن تحلَّى بباطلٍ فهو كلابسِ ثوبَيْ زورٍ
أخرجه أبو داود (4813)، والطبري في ((تهذيب الآثار - عمر)) (102) باختلاف يسير، والبخاري في الأدب المفرد (215) بزيادة في آخره.
سنن أبي داود (4/ 255) :
4813 - حدثنا مسدد، حدثنا بشر، حدثني عمارة بن غزية، قال: حدثني رجل، من قومي عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أعطي عطاء فوجد فليجز به، فإن لم يجد فليثن به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره قال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن شرحبيل، عن جابر، قال أبو داود: وهو شرحبيل يعني رجلا من قومي كأنهم كرهوه فلم يسموه
تهذيب الآثار مسند عمر (1/ 67) :
102 - حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار، أنبأنا يحيى بن إسحاق، عن يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن شرحبيل الأنصاري، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أتي له معروف فوجد فليكافئ، ومن لم يجد فليثن به، فإن من أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره
الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص84) :
215 - حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن شرحبيل مولى الأنصار، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من صنع إليه معروف فليجزئه، فإن لم يجد ما يجزئه فليثن عليه، فإنه إذا أثنى فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط، فكأنما لبس ثوبي زور