من كان منكم ملتمِسًا ليلةَ القَدرِ فليلتمِسْها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ
أخرجه أحمد (298)، والرافعي في ((التدوين)) (3/ 396) باختلاف يسير.
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: التَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ لَيْلَةَ القَدْرِ، في تَاسِعَةٍ تَبْقَى، في سَابِعَةٍ تَبْقَى، في خَامِسَةٍ تَبْقَى الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2021 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم لَيلةُ القَدْرِ مِن لَيالي رَمضانَ، لَيلةٌ عَظيمةٌ مُباركةٌ، وأخبَرَ اللهُ تعالَى بنُزولِ القُرآنِ فيها، وفَخَّم شَأنَها، وعَظَّم قَدْرَها، فشأنُها جليلٌ، وأثَرُها عظيمٌ، وهي خير في فَضْلِها من ألْف شَهرٍ، وهي لَيلةٌ يَكثُرُ نُزولُ الملائكةِ فيها، كثيرةُ الخيراتِ والبرَكاتِ، سالِمةٌ مِن الشُّرورِ والآفاتِ.
وفي هذا الحَديثِ يَأمُرُنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ نَتحرَّى لَيلةَ القدْرِ، ونَبذُلَ الجَهْدَ في العِبادةِ ونَطلُبَها في «تاسعةٍ تبْقَى»، أي: يكونُ قدْ بقِيَ مِنَ الشَّهْرِ تِسعُ ليالٍ، أي: لَيلةُ الحادِي والعِشرين، وفي «سابعةٍ تبْقى»، وهي ليلةُ الثَّالثِ والعِشرينَ، وفي «خامسةٍ تبْقَى»، وهي لَيلةُ الخامسِ والعشرينَ، والمعنى: اطلُبوها وتَحرَّوْها في لَيالي الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَواخرِ مِن رَمَضانَ كَلَيلةِ الحادي والعشرينَ، وليلةِ الثالثِ والعشرينَ، وليلةِ الخامسِ والعِشرينِ.
وسُمِّيتْ لَيلةُ القَدرِ بهذا الاسمِ؛ لعَظيمِ قَدْرِها وشرَفِها.
أو لأنَّ للطَّاعاتِ فيها قدْرًا.
ومِن حِكمةِ اللهِ تعالَى أنَّه أَخْفاها عنِ النَّاسِ؛ لكي يَجتَهِدوا في الْتِماسِها في اللَّيالي، فيُكثِروا مِن العِبادةِ التي تَعودُ عليهمْ بالنَّفعِ.
مختصر الأحكام = مستخرج الطوسي على جامع الترمذي (3/ 461) :
112 - / 735 نا أبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي قال نا الحسين ابن علي الجعفي عن زائدة عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان منكم ملتمسا ليلة القدر فليلتمسها في العشر الأواخر من رمضان وهذا حديث حسن
وقد روى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان ويقول تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان
وفي الباب عن أبي بن كعب وجابر بن سمرة وجابر بن عبد الله وابن عمر والفلتان بن عاصم وأنس وأبي سعيد وعبد الله بن أنيس وأبي بكرة وابن عباس وبلال وعبادة بن الصامت
ويقال حديث عائشة حسن صحيح
وأكثر الرويات عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال التمسوها في العشر الأواخر في كل وتر
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر أنها ليلة إحدى وعشرين وليلة الثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين وتسع وعشرين وآخر ليلة من رمضان
[مسند أحمد] (1/ 392 ط الرسالة) :
298 - حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كان منكم ملتمسا ليلة القدر فليلتمسها في العشر الأواخر وترا
التدوين في أخبار قزوين (3/ 396) :
علي بن محمد بن يعقوب المروزي أبو الحسين القزويني كان أكثره إقامته بالري حدث الحافظ أبو يعلى الخليلي عنه حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي ثنا حسين الجعفي عن زائدة عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من كان ملتمسا ليلة القدر فليلتمسها في عشر الأواخر وترا"