إن طالت بك مُدَّةٌ أوشك أن ترَى قومًا يغدون في سخطِ اللهِ عزَّ وجلَّ ويروحون في لعنتِه ، في أيديهم مثلُ أذنابِ البقرِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# إمامة وخلافة - الوعيد لمن أعان الأمير على الظلم# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إمامة وخلافة - الشرطي
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن الجوزي
الحكم:أورده في كتاب الموضوعات

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2857)، وأحمد (8073) والبزار (8229) واللفظ لهم

الشرح والتوضيح

إنْ طالَتْ بكَ مُدَّةٌ، أوْشَكْتَ أنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ في سَخَطِ اللهِ، ويَرُوحُونَ في لَعْنَتِهِ، في أيْدِيهِمْ مِثْلُ أذْنابِ البَقَرِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2857 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعِظُ النَّاسَ بما يُرغِّبُهم في الجنَّةِ، ويُنفِّرُهم مِن النَّارِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبا هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه بأنَّه يوشكُ ويَقتربُ إنْ طالتْ به مُدَّةُ عيشِه أن يَرى قومًا وهُم أَعوانُ الظَّلمةِ في أَيديهمْ مِثلُ أَذنابِ البقرِ في الضَّخامةِ وفي طُولِها وغِلَظِها، وهي سَوطٌ طويلٌ ولَه ريشةٌ، يَضربونَ بِها النَّاسَ ظُلمًا بغيرِ حقٍّ أو يَضرِبون به مِن اتُّهِمَ في شَيءٍ ليُصدَّقَ في إقرارِه، وقيل: هُم أعوانُ والي الشُّرطةِ المعْرُوفون بالجلَّادِين، فإذا أُمِروا بالضَّربِ تَعدَّوا المشروعَ في الصِّفةِ والمقدارِ، فهؤلاء يَغدُونَ في غَضبِ اللهِ ويَروحونَ في سَخطِ اللهِ، يَعني هُم أبدًا في غَضبِ اللهِ وسَخطِه لا يَرضَى عَنهمْ؛ فهُمْ يُصبحونَ ويُمسونَ يُؤذونَ النَّاسَ ويُروِّعونَهم، وهَذا ضَرْبٌ في باطلٍ ومُتابعةٍ لِلهوى، وَلا يَتناولُ هذا الذمُّ الضَّربَ في الحُدودِ وَلا في التَّعزيرِ الشَّرعيِّ.

وفي الحديثِ: عَلامةٌ مِن عَلاماتِ النُّبوَّةِ.

أحاديث ذات صلة