أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن من يسِمُ في الوجهِ
أخرجه الطبراني (11/ 335) (11926) ، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (646) واللفظ لهم.
أنَّ رسولَ اللهِ لعَن من يَسِمُ الوَجهَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2294 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (11/ 335) (11926) واللفظ له، وأبو يعلى (2735)، والبيهقي (13390) بنحوه.
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعلِّمًا ومُربِّيًا لأُمَّتِه على الفَضائلِ، والرِّفقِ والرحمةِ بكلِّ الكائناتِ، وقد نَهَى عن إيذاءِ الحَيواناتِ والطُّيورِ وتَعذيبِها بأيِّ شَكلٍ، كما في هذا الحَديثِ الذي يَروي فيه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ لعَنَ"، واللَّعْنُ هو الدُّعاءُ على الـمَرْءِ بالطَّردِ مِن رَحمةِ اللهِ، "مَن يَسِمُ الوَجهَ"، يَعني: مَن يَجعَلُ في وجْهِ الـحيوانِ عَلامةً؛ ليكونَ مُميَّزًا عن غيرِه عن طَريقِ الكَيِّ؛ لأنَّ ذلك تَغييرٌ لخَلْقِ اللهِ؛ وذلك لِشَرَفِ الوجْهِ، حتى في الحيوانِ؛ لأنَّه لَطيفٌ يَجمَعُ المحاسنَ، وأكثرُ الإدراكِ به، وفي الوقتِ نَفْسِه أمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنْ يُجعَلَ الكيُّ في مُؤخِّرةِ الحيوانِ مِن أسفلَ، وأنْ يكونَ يَسيرًا، وقدْ فعَلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إبلِ الصَّدقةِ.
وفي الحديثِ: صُورةٌ مِن صُوَرِ الرَّحمةِ في الإسلامِ بالشَّفقةِ بالحيوانِ وعدَمِ تَشويهِه، وخاصَّةً في الوجهِ .