إذا نصح العبدُ لسيِّدِه, وأحسن عبادةَ اللهِ عزَّ وجلَّ ، كان له من الأجرِ مرَّتَيْن

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# عتق وولاء - المملوك يحسن عبادة ربه وينصح لسيده# إيمان - النصيحة لله ولرسوله ولعامة المسلمين# رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أبو نعيم
الحكم:غريب من حديث صفوان تفرد به عنه إسحاق

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2546)، ومسلم (1664) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنَّ العبدَ إذا نَصَحَ لِسَيدِه و أحسنَ عِبادةَ رَبِّه كان له أجرُه مَرَّتينِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1674 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (2546)، ومسلم (1664) باختلاف يسير أمَر اللهُ عزَّ وجلَّ بالإحسانِ إلى كُلِّ شيءٍ، ومِن ذلك إحسانُ السيِّدِ إلى مَن يَملِكُه من العَبيدِ والإماءِ، وإحسانُ المملوكِ إلى سَيِّدِه؛ كلٌّ يُحسِنُ بما يَتناسَبُ مع مَقامِه الذي جَعَلَه اللهُ فيه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ العبدَ"، أي: المملوكَ، "إذا نصَح لسيِّدِهِ"، أي: المالكِ له، وذلك بامْتِثالِ أمْرِهِ، والقِيامِ على ما عليه من حُقوقِ سيِّدِهِ، وأخْلَصَ في عمَلِهِ، "وأحْسَنَ عِبادَةَ ربِّهِ"، أي: أقامَ شرائِعَهُ وأدَّى ما عليه من واجِباتٍ وفَرائِضَ، "كان له أجْرُهُ مرَّتينِ"، أي: أثابَه اللهُ وجَزاهُ على ذلك أجريْنِ: أجْرَ طاعتِهِ لربِّهِ، وأجْرَ طاعتِهِ لسيِّدِهِ في الخيرِ( ).

أحاديث ذات صلة