مَن بات وفي يدِه ريحُ غَمَرٍ فأصابه وضَحٌ فلا يلومَنَّ إلا نفسَه
أخرجه الطبراني (6/35) (5435)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (129)
من نام وفي يدهِ غمرٌ ولم يغسلْهُ فأصابه شيءٌ ، فلا يلومنَّ إلَّا نفسَه .
الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3852 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3852)، وأحمد (7569) واللفظ لهما، والترمذي (1860)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6905)، وابن ماجه (3297) الحِرصُ على النَّظافةِ الشَّخصيَّةِ في أثناءِ اليومِ وقبلَ النَّومِ مِن الأشياءِ المهمَّةِ، الَّتي رغَّبَت فيها الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "مَن نامَ وفي يَدِه غَمَرٌ"، وهي: بَعضُ آثارِ اللَّحمِ مِن دسَمٍ وغَيرِه؛ نَتيجةَ عدَمِ غَسْلِ اليَدِ، "ولَم يَغْسِلْه فأصابَه شيءٌ"؛ مِنَ الحَيواناتِ المؤذيَةِ أو الجانِّ أو غيرِهما، "فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفْسَه"؛ لأنَّه قد فوَّتَ ما علَيه فِعلُه، ولم يَهتَمَّ بحقِّ نفْسِه عليه.
[المعجم الكبير – للطبراني] (6/ 35) :
5435 - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني نافع بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من بات وفي يده ريح غمر، فأصابه وضح، فلا يلومن إلا نفسه.
الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (1/ 245) :
129- حدثنا عمر بن أحمد بن عمر، حدثنا جعفر بن حمدان بن يحيى، حدثنا رجاء بن المرجي الحافظ، حدثنا عبد الله بن صالح حدثني نافع بن يزيد، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه.