مرَّ طلحةُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فقال : شهيدٌ يمشي على وجهِ الأرضِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - طلحة بن عبيد الله# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: أبو نعيم
الحكم:غريب من حديث أبي نضرة

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3739) باختلاف يسير، وابن ماجه (125) مختصراً، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/100) واللفظ له

الشرح والتوضيح

من سرَّه أن ينظُرَ إلى شهيدٍ يمشي على وجهِ الأرضِ فلينظُرْ إلى طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 126 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3739) واللفظ له، وابن ماجه (125) كان الصَّحابةُ الكرامُ يُحِبُّون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ مِن أنفُسِهم، ومِنهم طَلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ الذي ضرَبَ أروَعَ الأمثلةِ في فِداءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والتَّضحيةِ بجَسدِه ونفْسِه؛ لحِمايتِه مِن المشركينَ يومَ أُحُدٍ؛ ولذلك قال عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن سَرَّهُ"، أي: أعجَبَهُ وأفرَحَهُ، "أنْ يَنظُرَ إلى شهيدٍ يَمْشي على وَجهِ الأرضِ، فلْيَنظُرْ إلى طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ"، أي: حُكمُه حكمُ مَن ذاق الموتَ في سَبيلِ اللهِ؛ لأنَّه قد جعَلَ نفْسَه يومَ أُحدٍ وِقايةً وحِمايةً وفِداءً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُصِيبَ يومئذٍ ببِضعٍ وثمانينَ طعنةً وضَرْبةً، وقد أُصِيبَ في سائرِ جَسدِه، وكان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم إذا ذكَروا يومَ أُحُدٍ قالوا: ذاك يومٌ كان كلُّه لِطلحةَ، فكان مِمَّن قضى نَحْبَه ووفَّى بنَذرِه فيما عاهَدَ اللهَ عليهِ؛ مِن الصِّدْقِ في مواطنِ القتالِ، ونصْرِ الرَّسولِ.

وفي الحَديثِ: مَنقبةٌ ظاهرةٌ لِطَلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه.

وفيه: مَشروعيةُ مَدحِ الإنسانِ في وَجهِه وفي حَضرتِه إذا استَدْعى الموقِفُ ذلك وأُمِنَت الفِتنةُ( ).

أحاديث ذات صلة